أطلعن في سدف الفروع شموسا

أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساًضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوساوعطَفْنَ قُضْباً للقُدودِ نَواعِماً

يا واحد العليا بلا إلباس

يا واحِدَ العُلْيا بلا إلْباسِابعَثْ بسَهْمٍ من أبِي العبّاسِواعْلَمْ بأنّي لا أقلِّدُ مذْهَبي

ودير أنخنا في قرارته العيسا

ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسابحِلّةِ رُهْبانٍ إلاهُهُمُ عِيساعُكوفٍ علَى التِّمْثالِ يستَلِمونَهُ

لو أنني فيك بذلت الدنا

لوْ أنّنِي فيكَ بذَلْتُ الدُّناحَسِبْتُها كالثّمَنِ البَخْسِيا قُرّةَ العيْنِ وُقِيتَ الرّدَى

يا صانعي لله ما أحكمته

يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُفلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُأحْكَمْتَ تاجِيَ يوْمَ صُغْتَ رُقوشَهُ

وفاز المؤيد في يومه

وفازَ المؤيَّدُ في يومِهِبما كانَ يرجوهُ في أمسِهِوكمْ قدْ شكا الحيفَ منْ دهرِهِ