يا سمي الذي له دانت الجن

يا سَمِيَّ الَّذي لَهُ دانَتِ الجِننُ وَجاءَت بِعَرشِها بَلقيسُغَيرَ بِدعٍ إِذا أَطاعَت لَكَ الإِن

الحب سخا وطرف أعدائي خسا

الحِبُّ سَخا وَطَرفُ أَعدائِيَ خَسامِن حَيثُ سَرى وَالنَجمُ في الغَربِ رَسالِلوَصلِ سَعى وَطالَما قُلتُ عَسى

طمعي في لقاك بعد إياس

طَمَعي في لِقاكَ بَعدَ إِياسِهُوَ أَغرى قَلبي بِقَصدِ أَياسِوَلَوَ اَنّي عَلِمتُ أَنَّكَ بِالزَو

نار الشموع توقدت

نارُ الشُموعِ تَوَقَّدَتفي اللَيلِ أَم نورُ الشَموسِشُهُبٌ تُبَشِّرُ بِالسُعو

أهلا بشهب في سماء المجلس

أَهلاً بِشُهبٍ في سَماءِ المَجلِسِهَتَكَت أَشِعَّتُها حِجابَ الحِندَسِزُهرٌ إِذا أَرخى الظَلامُ سُتورَهُ

تقهقه عند رؤيته الثكالى

تُقَهْقِهُ عندَ رؤيتِه الثّكالَىويضْحَكُ منْهُ معْتادُ العُبوسِفقَرْنٌ منْ نُظارِ العاجِ سلْمٌ