لما تولى تخت مصر سعيدها

لمَّا تولَّى تختَ مِصرَ سعيدُهاقَرَّتْ بهِ مُقَلٌ وطابتْ أنفُسُفالخيرُ مِن أيدي سعيدٍ يُجْتَنَى

حيا لك الباري صفي مودة

حيَّا لك الباري صفيَّ مودَّةٍقد لذَّ لي ولهُ قديماً كاسُهاما زالَ يفتِلُ حبلَه ما بيننا