وكيف يرجي الفتح والمنح بعدما

وكَيْفَ يُرْجِّي الفَتْحَ والْمَنْحَ بَعْدَماتَلَوَّثَ بالدُّنيا إلى قِمّةِ الرّاسِولا شَكّ أَنّ اللهَ للذّنْبِ غافِرٌ

دمشق

اذْكُري يومَ التقَيْنا مَجلسًا
نَفَسٌ مازَجَ منِّي نَفَسا
أبحرَ اللّيلُ ومِجْدافُ الهوى

بني غناجة بشرى بنجل

بَنِي غنَّاجةٍ بُشرى بنجلٍبِهِ الرَحمنُ قَد سَرَّ النُفوسارَسولُ هَناً لَقَد وافى فَطابَت

يا رئيسا نخاله مرؤوسا

يَا رئيساً نَخالُه مَرؤُوسَارَغمَ أكتافٍ تَحمِلُ البَرنُوسابُومَةَ الشُّؤمِ والخرابِ إلى مَا

وقائلة والرعب ملء فؤادها

وقَائلةٍ والرُّعبُ مِلءُ فُؤادِهَاونحنُ بوَادي الخَوفِ واللَّيلُ دامِسُلقد أدرَكَتنَا الخيلُ تحتَ فوَارِسٍ