وكيف يرجي الفتح والمنح بعدما
وكَيْفَ يُرْجِّي الفَتْحَ والْمَنْحَ بَعْدَماتَلَوَّثَ بالدُّنيا إلى قِمّةِ الرّاسِولا شَكّ أَنّ اللهَ للذّنْبِ غافِرٌ
دمشق
اذْكُري يومَ التقَيْنا مَجلسًا
نَفَسٌ مازَجَ منِّي نَفَسا
أبحرَ اللّيلُ ومِجْدافُ الهوى
بني غناجة بشرى بنجل
بَنِي غنَّاجةٍ بُشرى بنجلٍبِهِ الرَحمنُ قَد سَرَّ النُفوسارَسولُ هَناً لَقَد وافى فَطابَت
نختال في أمن ونمرح في صفا
نختال في أمنٍ ونمرح في صفاًونسير تحت كواكب وشموسِ
ساد في ذا الزمان كل خسيس
ساد في ذا الزمان كل خسيسسافل واستكان كل رئيسأصبحت زمرة النفاق بعزٌ
يا إبن التمسماني يا إبليس
يا إبن التمسماني يا إبليسويا قبيح الوجه يا فرنسيسخلقت للأضرار كالشيطان
إدريس يا إدريس
إدريسُ يا إدريسُألجوهرُ النفيسُيا خمرةَ الكؤوسِ
عذت بالله من خضم السياسه
عُذتُ باللهِ من خِضَمِّ السِّياسَهفَهىَ بحرٌ لا أستطيعُ مِرَاسَهولقد عَاذَ بالمُهيمنِ قَبلِي
يا رئيسا نخاله مرؤوسا
يَا رئيساً نَخالُه مَرؤُوسَارَغمَ أكتافٍ تَحمِلُ البَرنُوسابُومَةَ الشُّؤمِ والخرابِ إلى مَا
وقائلة والرعب ملء فؤادها
وقَائلةٍ والرُّعبُ مِلءُ فُؤادِهَاونحنُ بوَادي الخَوفِ واللَّيلُ دامِسُلقد أدرَكَتنَا الخيلُ تحتَ فوَارِسٍ