يا قرة العين وقيت الأسى
يا قرّة العينِ وقيتَ الأسىوَدمتَ في عزّ صباحَ مساإِنّ اِبنيَ المختار لم يقتنع
أبا العباس فيم بخلت عني
أَبا العبّاسِ فيمَ بخلتَ عنّيبِشمسِ علاكَ في يوم العبوسِوَمشرِقُها وَمغربها فُؤادي
خميس اليمن توج عام خمس
خميسُ اليمنِ توّج عام خمسوهنّأ تونسَ الخضرا بأنسِأَبانَ هلالهُ طلقَ المحيّا
أقبل الصبح يغني
أَقْبَلَ الصُّبْحُ يُغنِّيللحياةِ النَّاعِسَهْوالرُّبى تَحلمُ في ظِلِّ
قد سكرنا بحبنا واكتفينا
قَدْ سَكِرْنا بحُبِّنا واكتفينايا مُدِيرَ الكؤُوس فاصرفْ كؤُوسكْواسكبِ الخمرَ للعَصَافيرِ والنَّحْلِ
ينقضي العيش بين شوق ويأس
ينقَضي العَيْشُ بَيْنَ شَوْقٍ ويأْسِوالمُنَى بَيْنَ لَوْعَةٍ وتَأَسِّهذِهِ سُنَّةُ الحَيَاةِ ونَفْسي
الأم تلثم طفلها وتضمه
الأُمُّ تَلْثُمُ طِفْلَها وتَضُمُّهُحرمٌ سَمَاويُّ الجمالِ مُقَدَّسُتَتَألَّهُ الأَفكارُ وهي جِوارَهُ
على ساحل البحر أنى يضج
على ساحِلِ البَحْرِ أَنَّى يضجُّصُراخُ الصَّباحِ ونَوْحُ المَسَاتنهَّدتُ من مُهْجَةٍ أُتْرِعَتْ
إن الحياة صراع
إنَّ الحَيَاةَ صِراعٌفيها الضَّعيفُ يُداسْمَا فازَ في ماضِغِيها
لماذا غرور المرء في أمل النفس
لِماذا غُرورُ المَرءِ في أَملِ النّفسِدَوامُ البَقا والمرءُ أقرب للرمسِوَماذا اِلتِفاتُ النّفسِ وَهيَ خَبيرةٌ