عليل غريب ولا مونس
عَليلٌ غَريبٌ وَلا مُونِسُيَحِنُّ لِرُؤياكَ يا تونِسُيَموتُ إِذا ما يَجُنّ الدُجى
نظامك أيها العلم السنوسي
نِظامُكَ أَيُّها العَلَمُ السُنوسيبِفَضلِ الآلِ تاجٌ لِلرؤُوسِيَفوقُ وَحَقِّكُم عِقدَ اللآلي
يمينا بمن لاقى على غير موعد
يَميناً بِمَن لاقى عَلى غَيرِ مَوعِدِلِمَن فَضلُهُ لِلحُبِّ في القَلبِ غارِسُلأَنتَ بِذاكَ القُطرِ سَحبانُ وائِلٍ
ما لمشتاق مقر كلما
ما لِمُشتاق مَقَرَّ كُلَّماسَلَّ سَيفَ البَرقِ غَمدُ الحِندِسِأَضرَمَ الوَجدَ لَهُ فاِضطَرَما
يا معشر العرب هلموا انظروا
يا مَعشرَ العربِ هلمّوا اِنظروارَسماً زَعمتم أنّه دارسلَو علّقَ العلمَ بنجم السماء
ألا في جوار الله تم نفاسها
أَلا في جِوارِ اللّه تمّ نِفاسُهافَقرّت بهِ عيناً وزالَ اِبتِئاسُهالَقَد قَطَفت مِنها يدا الدهرِ زهرةً
هاج أجفاني وقلبي المغرما
هاجَ أَجفاني وَقَلبي المُغرَمابارقٌ آنَستهُ من تونسِوَيحهُ لو لم يَلح ما عَلما
صاح ها شمل السرور انتظما
صاحِ ها شملُ السرورِ اِنتَظماوَاِغتَنَمنا فرصةَ المختلسِوَتَناوَلنا مَصابيحَ السّما
ما أم ذو أمل حمى ابن عروس
ما أمَّ ذو أملٍ حِمى اِبن عروسِإلّا اِجتلى الأملَ اِجتلاء عروسِقطبٌ عليه مَدارُ كلّ تصرّفٍ
احمد سراك بليل شك عسعسا
اِحمَد سراكَ بليلِ شكٍّ عَسعساأَوَ ما تَرى صبحَ اليقينَ تنفّساهَذي المعالمُ مِن حمى فاسٍ بَدت