سمتك أمك دينارا وقد كذبت
سَمَّتكَ أُمُّكَ ديناراً وَقَد كَذَبَتلَو كُنتَهُ لَم تَكُن حَمّالَ أَدناسِمُمَزَّجاً مِن دَنايا خالَطَت وَسَخاً
لله لطف خفي في بريته
لِلَّهِ لِطفٌ خَفيٌّ في بَريَّتِهِأَعيا دَواءٌ المَنايا كُلَّ نِطَّيسِما بالُ أَشباحِ قومٍ في الثَرى جُعِلَت
إن الجديدين قد جربت فعلهما
إِنَّ الجَديدَينِ قَد جَرَّبتُ فَعلَهُماجِنسَينِ ضِدَّيّنِ مِن نِعَمٍ وَمِن بيسِحَوادِثُ الدَهرِ ماتَنفَكُّ غادِيَةً
ذهاب عيني صان الجسم آونة
ذَهابُ عَينَيَّ صانَ الجِسمَ آوِنَةًعَنِ التَطَرُّحِ في البيدِ الأَماليسِوَإِن أُبيتَ سَميرَ الكُدرِ في بَلَدٍ
إن الجديدين ما رثا ولا خلقا
إِنَّ الجَديدَينِ ما رَثّا وَلا خَلُقاوَلَم يَدوما عَلى نُعمى وَلا بوسِقَد أَنذَرَ المُنذِرينِ الحَتفُ وَاِفتَرَسا ال
تعالي قدرة وخفوت جرس
تَعالي قُدرَةٍ وَخَفَوتُ جَرسِأَزالا عَنكَ حَرساً بَعدَ حَرسِأَرى خُرساً مِنَ الأَيّامِ وافَت
يا أبا جعفر لكم من نعيم
يا أَبا جَعفَر لَكَم من نَعيمعادَ في أَهله بَلاءً وَبوساإِعلَمن عَن تَيَقّن وَاِختِبار
ثلاث مراتب ملك رفيع
ثَلاثُ مَراتِبٍ مَلَكٌ رَفيعٌوَإِنسانٌ وَجيلٌ غَيرُ إِنسِفَإِن فَعَلَ الفَتى خَيراً تَعالى
كأن منجم الأقوام أعمى
كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمىلَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِلَقَد طالَ العَناءُ فَكَم يُعاني
سجايا كلها غدر وخبث
سَجايا كُلُّها غَدرٌ وَخُبثٌتَوارَثَها أُناسٌ عَن أُناسِيُهاجِرُ غابَهُ الضُرغامُ كَيما