من لي بإمليسية أعني بها
مَن لي بِإِمليسيَّةٍ أَعني بِهاوَجَناءَ تَقطَعُ في الدُجى الإِمليساأَطَلَبتُمُ أَدَباً لَدَيَّ وَلَم أَزَل
داء هذا الأنام لا يقبل الطب
داءُ هَذا الأَنامِ لا يَقبَلُ الطِبَّوَقِدماً أَراهُ داءً نَجيسافِكَرٌ حَسَّنَت لِقَومٍ أُموراً
إذا ما غضوب غاضبت كل ريبة
إِذا ما غَضوبٌ غاضَبَت كُلَّ رَيبَةٍوَكانَت لَميسٌ لا تَقِرُّ عَلى اللَمسِفَقَد حازَتا فَضلَ الحَياةِ وَعُدَّتا
لو اني كلب لا عترتني حمية
لَو اِنِّيَ كَلبٌ لا عَتَّرَتني حَميَّةٌلِجَّروِيَ أَن يَلقى كَما لَقِيَ الإِنسُأَرى الحَيَّ جِنساً ظَلَّ يَشمُلُ عالَمي
نصحتك أجسام البرية أجناس
نَصَحتُكِ أَجسامُ البَريَّةِ أَجناسُوَخَيرٌ مِنَ الأَعراسِ بُرسٌ وَعِرناسُوَلا تَلِجي الحَمّامَ قَد جاءَ ناصِحٌ
ألم ترى للشعرى العبور توقدت
أَلَم تَرى لِلشِعرى العَبورِ تَوَقَّدَتبِعالٍ رَفيعٍ لَم تَنَلهُ القَوابِسُتَبارَكَ رَبُّ الناسِ لَيسَ لِما أَبى
تصدق على الطير الغوادي بشربة
تَصَدَّق عَلى الطَيرِ الغَوادي بِشُربَةٍمِنَ الماءِ وَاِعدُدها أَحَقَّ مِنَ الأُنسِفَما جِنسُها جانٍ عَليكَ أَذيَّةً
أيا ظبيات الإنس لست مناديا
أَيا ظَبَياتِ الإِنسِ لَستُ مُنادِياًوُحوشاً وَلَكِن غانِياتٍ مَعَ الإِنسِيُشَبَّهنَ في بَعضِ المَحاسِنِ رَبرَباً
خصاؤك خير من زواجك حرة
خِصاؤُكَ خَيرٌ مِن زَواجِكَ حُرَّةًفَكَيفَ إِذا أَصبَحتَ زَوجاً لِمومِسِوَإِنَّ كِتابَ المَهرِ فيما اِلتَمَستَهُ
إذا صفت النفس اللجوج فإنما
إِذا صَفَتِ النَفسُ اللَجوجُ فَإِنَّماتُعاني مِنَ الجُثمانِ شَرَّ المَحابِسِوَما لَبِسَ الإِنسانُ أَبهى مِنَ التُقى