تشاد المغاني والقبور دوارس
تُشادُ المَغاني وَالقُبورُ دَوارِسُوَلا يَمنَعُ المَطروقَ بابٌ وَحارِسُيَقولونَ إِنَّ الدينَ يُنسَخُ مِثلَ ما
تمنت غلاما يافعا نافعا لها
تَمَنَّت غُلاماً يافِعاً نافِعاً لَهاوَذاكَ دَهاءٌ دُسَّ فيهِ الدَهارِسُسُرِرتِ بِهِ إِذ قيلَ أَعطَيتِ فارِساً
ينشر في الدنيا الحديث وينطوي
يُنَشَّرُ في الدُنِّيا الحَديثُ وَيَنطَويوَتَفرِسُ آسادُ العَرينِ وَتُفرَسُإِذا أَوجَدَت يَوماً مِنَ الوُجدِ أَوجَدَت
الظلم في الطبع فالجارات مرهقة
الظُلمُ في الطَبعِ فَالجاراتُ مُرهَقَةٌوَالعِرفُ يَستُرُ وَالميزانُ مَبخوسُوَالطِرفُ يُضرَبُ وَالأَنعامُ مَأكَلَةٌ
أوحى المليك إلى من في بسيطته
أَوحى المَليكُ إِلى مَن في بَسيطَتِهِمِنَ البَريَّةِ جَوَسوا الأَرضَ أَو حَوسَوافَأَنتُم قَومُ سوءٍ لا صَلاحَ لَكُم
لا خير للفم في بسط الحياة له
لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُحَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُأَظاعِنٌ أَنتَ أَم راسٍ عَلى مَضَضٍ
تراب غيرت منه سمات
تُرابٌ غُيَّرَت مِنهُ سِماتٌفَطَيرٌ في مَواكِنِها وَناسُهُوَ اللَيثُ اِسمُ مَأَواهُ عَرينٌ
إذا رفعوا كلامهم بمدح
إِذا رَفَعوا كَلامَهُم بِمَدحٍفَلَفظي في مَواطِنِهِ رَسيسُوَما حَمدي لِأَدَمَ أَوبَنيهِ
أيوجد في الورى نفر طهارى
أَيوجَدُ في الوَرى نَفَرٌ طَهارىأَمِ الأَقوامُ كُلُّهُمُ رُجوسُبَناتُ العَمُّ تَأباها النَصارى
كنت الفقير فخطئت لك صيب
كُنتَ الفَقيرَ فَخُطِّئَت لَكَ صُيَّبُوَرُزِقتَ إِثراءً فَقيلَ مُقَرطِسُخَرَصوا فَقالوا إِنَّ عالَمَ آدَمٍ