من يرتجى غيرك أو يتقى
مَنْ يُرْتَجى غَيرُكَ أَوْ يُتَّقَىوفي يَدَيكَ الجودُ والباسُما عِشْتَ عاشَ النَّاسُ في نِعْمَةٍ
بالمنذر بن محمد
بِالمُنْذِرِ بْنِ مُحمَّدٍشَرُفتْ بِلاد الأندَلُسْفالطيرُ فِيها ساكِنٌ
جاؤوا من الشام المشومة أهلها
جاؤوا مِنَ الشامِ المَشومَةِ أَهلُهابِالشُؤمِ يَقدُمُ جُندَهُم إِبليسُلُعِنوا وَقَد لُعِنوا بِقَتلِ إِمامِهِم
إني أحبك حبا لا لفاحشة
إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍوَالحُبُّ لَيسَ بِهِ في اللَهِ مِن باسِ
ألمت بنا يوم الرحيل اختلاسة
ألمّتْ بنا يومَ الرحيل اختلاسةًفأضْرَمَ نيرانَ الهوى النظرُ الخلّسُتأَبَّتْ قليلاً وهي تُرعدُ خِيفةً
وكذاك الدهر مأتمه
وَكَذاكَ الدَهرُ مَأتَمَهأَقرَبُ الأَشياءِ من عرسه
من ذا على الدهر يعديني فقد كثرت
مَن ذا على الدّهرِ يُعديني فقد كَثُرتعِندي جنايتُهُ يا مَعشَر الناسِأخنى على المَلكِ المأمونِ كلكلُهُ
أقبلن في رأد الضحاء بها
أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِهايَستُرنَ وَجهَ الشَمسِ بِالشَمسِ
لأشكرن هماما فضل نعمته
لَأَشكُرَنَّ هماماً فَضل نِعمَتِهلا يشكر اللَهَ من لَم يَشكُر الناسا
أنس الهوى ببني العمومة في الحشا
أَنِسَ الهَوى بِبَني العُمومَةِ في الحَشامُستَوحِشاً مِن سائِرِ الإيناسِوَإِذا تَكامَلَتِ الفَضائِلُ كُنتُمُ