خلع الثناء معي ولست
خِلَعُ الثناءِ مَعي ولَستُ أَرى سِواكَ لهنَّ لابِسأثوابُ عِزٍّ لا تَزال
إن كان أطلق دمعه المحبوسا
إن كانَ أطلقَ دمعَه المحبُوسافلِعلَّةٍ تُشفى وجُرحٍ يوسَىلا كالَّذي عَبدَت جَوارحُهُ لكم
ما بين جورك بيننا سرف
ما بينَ جَوركَ بَيننا سَرَفٌيأتي عَلى الحَركاتِ والحِسِّأنساهُمُ وقتاً فتذكرُني
قد سلم الناس إليك المدى
قد سلَّم الناسَ إليكَ المدىفارفِق أبا الجَيشِ عَلى الناسِإِن كانَ يومٌ فيه بؤسٌ فَما
لم تستمع سره من كل ملتمس
لم تستَمع سِرَّهُ من كلِّ مُلتَمِسِحتى أصابَ لِسانَ الدمعِ بالخرَسِوللشؤونِ شُؤونٌ في شَهادَتِها
إني لمعروفك غير ناس
إنّي لِمَعرُوفِكَ غَيرُ نَاسِ
والشُّكرُ قدمَا في خيَارِ النَّاسِ
أجرأُ مِن ذِي لِبدَةٍ هَمَّاسِ
ألا رب يوم أشرقت شمس كأسه
ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِهفطافَت علَى جُلاسِه قبلَ شَمسِهكذلك ذو الفَخرين في طول عُمره
جرى من النفس جار خالط النفسا
جرى من النَّفس جارٍ خالطَ النَّفسامِثلُ الهِلالِ ولما تَمَّ ما انتكَسامازال يَبعثُ لي عن عدَّتي خدَعاً
لما تعرضت للحاجات واعتلجت
لَمّا تَعَرَّضتُ لِلحاجاتِ وَاِعتَلَجَتعِندي وَعادَ ضَميرُ القَلبِ وَسواساسَعَيتُ أَبغي لحاجاتٍ وَمَصدَرَها
سل بالغوير السائق المغلسا
سل بالغُوير السائقَ المغلِّساهل يستطيع ساعةً أن يحبسافإن في الدار رذايا لوعةٍ