في فتنة أخلاقهم وفعالهم

في فِتنَةٍ أَخلاقُهُم وَفِعالُهُمعِرسٌ تَكامَلَ حُسنُها وَعَرائِسُحَلَّ السُرورُ حُباهُمُ في مَجلِسٍ

لو أنصف الظالم من نفسه

لَو أَنصَفَ الظالِمُ مِن نَفسِهِلَأُنصِفَ الظالِمُ في نَفسِهِإِن كانَ لا يُرحَمُ في يَومِهِ

أستشعر اليأس من الناس

أَستَشعِرُ اليَأسَ مِنَ الناسِفَالروحُ وَالراحَةُ في اِلياسِقَد صارَ لا جَدوى لِآمالِنا

وصلت رقعة الأمير الرئيس

وَصَلَتْ رُقْعَةُ الأَمِيرِ الرَّئِيسِغُرَّةِ الدَّهْرِ وَالخَطِيرِ النَّفِيسِفَأَزَالَتْ مَا كُنْتُ أَشْكُو وَأَهْدَتْ

لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا

لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاًإِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُخَوَّلْتَنا شَمْساً وبَدْراً أَشْرَقَتْ

إن خانك الدهر فكن عائذا

إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاًبِالبيدِ والظَّلْماءِ والعيسِولا تَكُنْ عَبْدَ المُنَى فَالمُنَى

لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا

لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاًإِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُخَوَّلْتَنا شَمْساً وبَدْراً أَشْرَقَتْ