في فتنة أخلاقهم وفعالهم
في فِتنَةٍ أَخلاقُهُم وَفِعالُهُمعِرسٌ تَكامَلَ حُسنُها وَعَرائِسُحَلَّ السُرورُ حُباهُمُ في مَجلِسٍ
لو أنصف الظالم من نفسه
لَو أَنصَفَ الظالِمُ مِن نَفسِهِلَأُنصِفَ الظالِمُ في نَفسِهِإِن كانَ لا يُرحَمُ في يَومِهِ
أستشعر اليأس من الناس
أَستَشعِرُ اليَأسَ مِنَ الناسِفَالروحُ وَالراحَةُ في اِلياسِقَد صارَ لا جَدوى لِآمالِنا
مغنى الصبا ما لي أراك دريسا
مَغنى الصبِّا ما لي أراكَ دريساولقد عهدتُكَ آهلاً مأنوساما راح دمعي في عِراصكَ مطلقا
وصلت رقعة الأمير الرئيس
وَصَلَتْ رُقْعَةُ الأَمِيرِ الرَّئِيسِغُرَّةِ الدَّهْرِ وَالخَطِيرِ النَّفِيسِفَأَزَالَتْ مَا كُنْتُ أَشْكُو وَأَهْدَتْ
هجوت ابن أبي الطاهرِ
هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِوهو العينُ والرأسُولولا سرقات الشعر
يا نديمي أطلق الفجر
يا نَديمي أَطْلِقِ الفَجْرَ فَما لِلْكَأْسِ حَبْسُقهوة تُعْطيكَها قَبْ
لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا
لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاًإِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُخَوَّلْتَنا شَمْساً وبَدْراً أَشْرَقَتْ
إن خانك الدهر فكن عائذا
إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاًبِالبيدِ والظَّلْماءِ والعيسِولا تَكُنْ عَبْدَ المُنَى فَالمُنَى
لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا
لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاًإِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُخَوَّلْتَنا شَمْساً وبَدْراً أَشْرَقَتْ