يا ابن الجنيد غدوت مرتبكا
يا ابن الجنيدِ غدوتَ مرتبكاًحيرانَ بين التَّعْسِ والنُّكْسِيا طائرَ الشؤمِ المبغَّض مِنْ
ما إن رأينا نرجسا مضعفا
ما إِن رأينا نرجساً مُضْعَفاًأكثرَ من ذا قطُّ في مجلسِبل ما رأينا مثله نرجساً
وحيد بيانس مستانس
وحيدٌ بيانسَ مُستانِسُفلله أُنْسُك يا يانسُشهابُ ذكاءٍ يفوقُ الشهابَ
مجلسي ضيق على جلاسي
مجلسي ضيِّقٌ على جُلاسيمذ نأي عنهمُ أبو العبَّاسِصار بعد الصفريِّ صفراً منْ الأن
دعا بي سيد الناس
دعا بي سيِّدُ الناسِإلى بّرٍ وإيناسِعبيدُ الله ذو المجدِ
مضيت وخلفتني للأسى
مضيتَ وخلَّفتني للأسىعديمَ العزاءِ فقيدَ الأُسىأعُدُّ الصديقَ عدوّاً ولا
جعلت أير القس ناقوسا
جعلتَ أيْرَ القَسِّ ناقوساوفقحةَ الأسْقُفِ ناووساولحيةَ البطركِ كنُّونةً
يا دارع رامح الراس
يا دارعَ رامِحَ الراسِمؤخَّر التُّرْسِ ساعةَ الباسأنت من الناسِ كلِّهم فإِذا
يا رب خرق لم يكن مأنوسا
يا ربَّ خَرْقٍ لم يكنْ مأنوسازُرْناهُ لا نَبْغي به تَعْريسابأجدلٍ تخالُهٌ عِتْريسا
سلمت من يوم جلسنا به
سلمتَ من يومٍ جَلَسْنَا بهما فيه إلا الزهر جُلاَّسُأصنافُ آذريونِهِ بينها