أهلا وسهلا بمن زارت بلا عدة
أهلاً وسهلاً بمن زارت بلا عدةٍتحت الظلام ولم تحذر من الحرستسترت بالدجى عمداً فما استترت
جرت جوار بالسعد والنحس
جَرَت جوارِ بالسَعدِ والنَحسِفَنحنُ في وَحشَةٍ وَفي أُنسالعَينُ تَبكي والسِنُّ ضاحِكَةٌ
عليل لا يعاد من الخساسة
عليلٌ لا يعاد من الخساسةله نفس تحيد عن النفاسهدخلت أعوده فازور عني
لا شربن بكأس بعدما كاس
لا شَرِبَنَّ بِكَأسٍ بَعدَما كاسِراحاً تَدورُ بِأَخماسٍ وَأَسداسِوضأَرضَعُ الدُرَّ مِنها باكِراً أَبَداً
يا حابس الكأس خيل الورد قد وردت
يا حابِسَ الكَأسِ خَيلَ الوَردِ قَد وَرَدَتشُهباً وَكُمتاً أَدِر يا حابِسَ الكاسِأَقسَمتُ ما الوَردُ في الأَزهارِ قاطِبَةً
مددت يدي يوما إلى فرخ باخل
مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍكَما يَفعَلُ الخِلُّ الصَديقُ المُؤانِسُفَأَوما إِلى غَلمانِهِ فَتَواثبوا
تجرعت من حاليه نعمى وأبؤسا
تجرّعت من حاليه نعمى وأبؤسازمان إذا أمضى عزاليه أُحتسىفكم غمرة قد جرعتني كؤوسها
وعود يهيج الشجو طيب رنينه
وَعودٍ يَهيجُ الشَجوَ طيبُ رَنينِهِفَصيحٍ بِما اِستَنطَقتَهُ وَهوَ أَخرَسُإِذا أَوحَتِ اليُمنى إِلَيهِ وَوَسوَسَت
نأيت فلم ينأ عنه الضنى
نَأَيتَ فَلَم يَنأَ عَنهُ الضَنىوَعُدتَ فَعادَ إِلى نُكسِهِوَفارَقَهُ الصَبرُ في يَومِهِ
توهمت أمرا فلم أنبس
توهمت أمراً فلم أنبسبحرف وناديت بالأكؤسحميا كأن سنا نورها