لا تأمنن على سري وسركم
لا تأَمَنَنَّ عَلى سرّي وَسِرّكُمغَيري وَغيرك أَوطيّ القَراطيسِأَو طائر سَأَصليهِ وأَنعَتُهُ
يا دار مالك ليس فيك أنيس
يا دارُ مالكِ لَيسَ فيكِ أَنيسُإِلا معالم آيُهُنَّ دُروسُالدَهرُ غالَكِ أَم عَراك مِن البَلى
وناعس لو يذوق الحب ما نعسا
وناعِسٍ لو يَذوقُ الحبَّ ما نعَسابَلى عَسى أَن يَرى طَيف الحَبيب عَسىوَلِلهَوى جَرَسٌ يَنفي الرُقادَ بِهِ
من يصحب الدهر لم يعدم تقلبه
مَن يَصحَبِ الدَهر لَم يَعدَم تَقَلّبَهُوَالشَوكُ يَنبُتُ فيهِ الوَردُ والآسُيَمُرّ حينا وَتَخلو لي حَوادِثُهُ
صيرت نفسي بالإحسان محسدة
صيرت نفسيَ بالإحسان مُحسّدةلولا عطاياك لم يحسدني الناستردد الشعراء المادحوك بما
لو مات لم يأكل الطعام إذا
لو ماتَ لم يأكلِ الطعامَ إذاما كان ذاك الطعامُ من كِيسِهِإن لم نشاهد دُخَانَ مَطبَخِهِ
ودوحة أنس أصبحت ثمراتها
ودوحة أُنسٍ أصبحت ثمراتُهاأغاريدَ تجنيها ندامى وجلاسُتغنَّى عليها الطيرُ وهي رطيبةٌ
يا خير من دبت المطي به
يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِومن تقدَّى بسرجِهِ فرَسُهل غايةٌ في المسيرِ نعرِفُها
خذ الفلس من كف اللئيم فانه
خُذِ الفَلسَ من كفِّ اللئيم فانّهأعزّ عليه من حُشاشة نَفسِهولا تحتشم ما عشت من كُلّ سفلةٍ
يوما لبست به الخلاعة حلة
يوماً لبست به الخلاعة حلةوسحبتها فسحبت خير لباسِفي مجلس زجل الغناء متوج ال