سائلي عن توحشي وهو أنسي

سائلي عَنْ تَوَحُّشي وهو أُنْسِيكيفَ حالُ مُتَيَّمٍ بَعْدَ خَمسِما رَأتْ فِيْها عَيْنُهُ لَمْحَ نُورٍ

يا طللا عند الأثيل دارسا

يا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسالاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسابِالأَمسِ كانَ مُؤنِساً وَضاحِكاً

ما رحلوا بانوا البزل العيسا

ما رَحَّلوا بانوا البُزَّلَ العيساإِلّا وَقَد حَمَلوا فيها الطَواويسامِن كُلِّ فاتِكَةِ الأَلحاظِ مالِكَةٍ