سائلي عن توحشي وهو أنسي
سائلي عَنْ تَوَحُّشي وهو أُنْسِيكيفَ حالُ مُتَيَّمٍ بَعْدَ خَمسِما رَأتْ فِيْها عَيْنُهُ لَمْحَ نُورٍ
إلى م أحمل من نفسي ومن نفسي
إِلى م أَحمل مِن نَفسي وَمِن نَفسيعِباءً مِن الاثم في صُبحي وَفي غلسعَسى الكَريم بِلُطف مِنهُ يُنقذني
إذا أجنب الإنسان عم طهوره
إذا أجنب الإنسان عمَّ طهورهكما عمه الإنعاظ قصداً على السواألم تر أنَّ الله نبّه خلقَه
لبس التقى للنفس خير لباس
لبسُ التقى للنفس خيرُ لباسيزهو به المسعودُ بين الناسِإنّ الشريفَ هو التقيّ المرتضى
أقول وروح القدس ينفث في النفس
أقول وروح القدسِ ينفث في النفسِبأنَّ وجودَ الحق في العدد الخمسِأيا كعبةَ الأشهادِ يا حرمَ الأنسِ
هب النسيم مع الإمساء والغلس
هب النسيمٍ مع الإمساء والغلَسِبعُرف روض النُّهى من حضرة القدسِفشمّ بريقاً بأفقِ البَين لاح لنا
هنيئا لأهل الشرق من حضرة القدس
هنيئاً لأهل الشرق من حضرة القدسِبشمسٍ جلت أنوارُها ظلمةَ الرَّمسوجلّت عن التشبيه فهي فريدة
يا طللا عند الأثيل دارسا
يا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسالاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسابِالأَمسِ كانَ مُؤنِساً وَضاحِكاً
أي أمر من الأمور يكون
أيّ أمر من الأمور يكونفرضٌ عينٍ وتشتهيه النفوسُكلّ أمر تمجه غير أمر
ما رحلوا بانوا البزل العيسا
ما رَحَّلوا بانوا البُزَّلَ العيساإِلّا وَقَد حَمَلوا فيها الطَواويسامِن كُلِّ فاتِكَةِ الأَلحاظِ مالِكَةٍ