ولئن قضيت لنا بشرب مدامة
وَلَئن قَضيتَ لنا بشرب مدامةيا ربّ فلتَكُ من لَماهُ الأَلعَسِ
بدا كغصن مائس
بَدا كغصنٍ مائِسِفي أَفخر الملابسِبدرٌ إذا لاحَ لنا
نقطا ابن المزن روضات الحمى
نقطا ابن المزن روضات الحمىباللآلي وبرود السندسفغدت في بهجة تحكي الدما
يا لها روضة تحاكي الفرادس
يا لها روضةً تحاكي الفرادسكم بها مائل الغصون ومائسكم بها من قضيب بانٍ واسٍ
أكنت تراني يابن ظالم نهزة
أَكنتَ تراني يابنَ ظالِمَ نُهزَةًيَجيءُ بها في أَوّلِ اللَّيلِ فارسُتَعَرَّضَ لي قومٌ ملكتُ حياتهم
تهددني إلا تريني ووجهها
تهددني إلاَّ تريني ووجههاغزالة أنسٍ بعت في حبها نفسيوما علمت في أنها الشمس في الضحى
أعضلت علتي فجئت رئيسا
أَعْضَلَتْ عِلَّتِي فَجِئْتُ رَئِيسَافَاقَ فِي الطِّبِّ أَرِسْطَا طَالِيسَاوَقَصَدْتُ رُكْنَ السِّيَادَةِ مَوْلاَ
طلعت بأبراج الدلاء شموس
طَلَعَتْ بِأَبْرَاجِ الدِّلاَءِ شُمُوسُفِيهَا لِأَرْكَانِ الْعَلاَءِ أُسُوسُبِمُحَمَّدٍ نَالَتْ سَناً إِذْ نُورُهُ الْ
ربع المودة بالحشا مأنوس
رَبْعُ الْمَوَدَّةِ بِالْحَشَا مَأْنُوسُبِهَوَى الأَحِبَّةِ مَا عَرَاهُ دُرُوسُوَلَدَيَّ لِلْأَحْبَابِ ذِكْرُ مَعَاهِدٍ
جمالي فوق ما تهوى النفوس
جَمَالِيَ فَوْقَ مَا تَهْوَى النُّفُوسُوَوَصْفِيَ قَدْ تَضِيقُ بِهِ الطُّرُوسُضِيَاءُ السَّعْدِ يَسْطَعُ فِي بُيُوتٍ