يا آل بكر ألا تنهون جاهلكم

يا آلَ بَكرٍ أَلا تَنهَونَ جاهِلَكُمعَبدَ بنِ رَخصَةَ عَنزاً بَينَ أَتياسِيا اِبنَ الَّتي سَلَحَت في بَيتِ جارَتِها

لو كان في الدار قرم ذو محافظة

لَو كانَ في الدارِ قَرمٌ ذو مُحافَظَةٍحامي الحَقيقَةِ ماضٍ خالُهُ أَنَسُإِذاً حَلَلتَ خُبَيبٌ مَنزِلاً فُسِحاً

لسنا بحمت ولا زيم ولا صورى

لَسنا بِحَمتٍ وَلا زيمٍ وَلا صَوَرىلَكِن بِمَرجٍ مِنَ الجَولانِ مَغروسِيُغدى عَلَينا بِإِبريقٍ وَمُسمِعَةٍ

أوصي بنصر النبي الخير مشهده

أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُعَلِيّاً اِبني وَعَمَّ الخَيرِ عَبّاساوَحَمزَةَ الأَسَدَ المَخشِيَّ صَولَتُهُ

لمن الديار بجانب الحبس

لمنِ الدِّيارُ بِجانِبِ الحُبسِكَمَخَطّ ذي الحاجاتِ بِالنِّقسِوَلَقَد نَظَرتُ إِلى الحُمولِ كأَنّها

أولئك لم يدرين ما سمك القرى

أُولَئكَ لَم يَدرينَ ما سَمَكُ القُرىوَلا عُصُبٌ فيها رِئاتُ العَمارِسِبِعَيني قَطامِيٍّ نَما فَوقَ مَرقَبٍ

أنشد عثمان بن طلحة حلفنا

أَنشُدُ عُثمانَ بِنَ طَلحَةَ حلفَناطَلقُ النُجومِ لَدَيهِ كَالنَحسِوَما عَقَدَ الآباءُ مِن كُلِّ حِلفَةِ

أجدك شاقتك الرسوم الدوارس

أَجِدَّكَ شاقَتكَ الرُسومُ الدَوارِسُبِجَنبَي قَساً قَد غَيَّرَتها الرَوامِسُفَلَم يَبقَ مِنها غَيرُ نُؤيٍ نَباهُ