يا أيها الدمع الوفي بدار
يا أَيُّها الدَمعُ الوَفِيُّ بِدارِنَقضي حُقوقَ الرِفقَةِ الأَخيارِأَنا إِن أَهَنتُكَ في ثَراهُمُ فَالهَوى
ساجع الشرق طار عن أوكاره
ساجِعُ الشَرقِ طارَ عَن أَوكارِهِوَتَوَلّى فَنٌّ عَلى آثارِهِغالَهُ نافِذُ الجَناحَينِ ماضٍ
ما جل فيهم عيدك المأثور
ما جَلَّ فيهِم عيدُكَ المَأثورُإِلّا وَأَنتَ أَجَلُّ يا فِكتورُذَكَروكَ بِالمِئَةِ السِنينَ وَإِنَّها
كأس من الدنيا تدار
كَأسٌ مِنَ الدُنيا تُدارمَن ذاقَها خَلَعَ العِذاراللَيلُ قَوّامٌ بِها
جن على حرم السماء أغاروا
جِنٌّ عَلَى حَرَمِ السَماءِ أَغارواأَم فِتيَةٌ رَكِبوا الجَناحَ فَطاروامِن كُلِّ أَهوَجَ في الهَواءِ عِنانُهُ
قل للرجال طغى الأسير
قُل لِلرِجالِ طَغى الأَسيرطَيرُ الحِجالِ مَتى يَطيرأَوهى جَناحَيهِ الحَدي
سكن الزمان ولانت الأقدار
سَكَنَ الزَمانُ وَلانَتِ الأَقدارُوَلِكُلِّ أَمرٍ غايَةٌ وَقَرارُأَرخى الأَعِنَّةَ لِلخُطوبِ وَرَدَّها
قف بهذا البحر وانظر ما غمر
قِف بِهَذا البَحرِ وَاُنظُر ما غَمَرمَظهَرَ الشَمسِ وَإِقبالَ القَمَروَاَعرِضِ المَوجَ مَلِيّاً هَل تَرى
بدأ الطيف بالجميل وزارا
بَدَأَ الطَيفُ بِالجَميلِ وَزارايا رَسولَ الرِضى وُقيتَ العِثاراخُذ مِنَ الجَفنِ وَالفُؤادِ سَبيلاً
قلب يذوب ومدمع يجري
قَلبٌ يَذوبُ وَمَدمَعٌ يَجرييا لَيلُ هَل خَبَرٌ عَنِ الفَجرِحالَت نُجومُكَ دونَ مَطلَعِهِ