أمريم لا والله أنساك بعدما

أَمَرْيَمُ لا واللَّهِ أَنْسَاكِ بَعْدَماصَحِبْتُكِ فِي خَفْضٍ مِنَ الْعَيْشِ أَنْضَرِفَقَدْ كُنْتِ فِينَا بَرَّةَ الْقَوْلِ سَرَّةً

صبح مطير ونسمة عطره

صُبْحٌ مَطِيرٌ وَنَسْمَةٌ عَطِرَهوَأَنْفُسٌ لِلصَّبُوحِ مُنْتَظِرَهْفَدُرْ بِعَيْنَيْكَ حَيْثُ شِئْتَ تَجِدْ

لا شيء في الدهر يغني عن أخي ثقة

لا شَيءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَةٍيَكُونُ فِيهِ بَلاغُ السَّمْعِ وَالْبَصَرِقَضَيْتُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ رُمْتُهُ وَطَرَاً

أربة العود أم قمرية السحر

أَرَبَّةُ الْعُودِ أَمْ قُمْرِيَّةُ السَّحَرِغَنَّتْ فَحَرَّكَتِ الأَشْجَانَ بِالْوَتَرِحَوْرَاءُ لِلسِّحْرِ فِي أَلْحَاظِهَا أَثَرٌ

تأوب طيف من سميرة زائر

تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌوَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُريهِ الْخَوَاطِرُطَوَى سُدْفَةَ الظَّلْمَاءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌ

رف الندى وتنفس النوار

رَفَّ النَّدَى وَتَنَفَّسَ النُوَّارُوَتَكَلَّمَتْ بِلُغَاتِهَا الأَطْيَارُوَتَأَرَّجَتْ سُرَرُ الْبِطَاحِ كَأَنَّمَا

لهوى الكواعب ذمة لا تخفر

لِهَوَى الْكَوَاعِبِ ذِمَّةٌ لا تُخْفَرُوَأَخُو الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ لا يَغْدِرُفَعَلامَ يَنْهَانِي الْعَذُولُ عَنِ الصِّبَا

أديرا كؤوس الراح قد لمع الفجر

أَدِيرَا كُؤُوسَ الرَّاحِ قَدْ لَمَعَ الْفَجْرُوَصَاحَتْ بِنَا الأَطْيَارُ أَنْ وَجَبَ السُّكْرُأَمَا تَرَيَانِ اللَّيْلَ كَيْفَ تَسَلَّلَتْ

لمثل ذا اليوم كان الملك ينتظر

لِمِثْلِ ذَا الْيَوْمِ كَانَ الْمُلْكُ يَنْتَظِرُفَاسْعَدْ بِهَا دَوْلَةً عُنْوانُها الظَّفَرُتَهَلَّلَتْ مِصْرُ بَعْدَ الْيَأْسِ وَابتَهَجَتْ

طربت وعادتني المخيلة والسكر

طَرِبْتُ وَعَادَتْنِي الْمَخِيلَةُ وَالسُّكْرُوَأَصْبَحْتُ لا يُلْوِي بِشِيمَتِي الزَّجْرُكَأَنِّيَ مَخْمُورٌ سَرَتْ بِلِسَانِهِ