لك الحمد إن الخير منك وإنني

لَكَ الْحَمْدُ إِنَّ الْخَيْرَ مِنْكَ وَإِنَّنِيلِصُنْعِكَ يَا رَبَّ السَّمَواتِ شَاكِرُفَأَنْتَ الَّذِي أَوْلَيْتَنِي كُلَّ نِعْمَةٍ

ألهتكم الدنيا عن الآخره

أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْوَهِيَ مِنَ الْجَهْلِ بِكُمْ سَاخِرَهْوَغَرَّكُمْ مِنْهَا وَأَنْتُمْ بِكُمْ

فعلت خيرا بقوم

فَعَلْتُ خَيْرَاً بِقَوْمٍفَعَامَلُونِي بِضَيْرِفَلا تَلُمْنِي إِذَا مَا

يا أيها السرف المدل بنفسه

يَا أَيُّهَا السَّرِفُ الْمُدِلُّ بِنَفْسِهِكَسَفِينَةٍ فِي لُجِّ بَحْرٍ ماخِرَهْأَتَظُنُّ أَنَّ الْفَخْرَ ثَوْبٌ مُعْلَمٌ

ولما استقل الحي في رونق الضحى

وَلَمَّا اسْتَقَلَّ الْحَيُّ فِي رَوْنَقِ الضُّحَىوَقَطَّعَ أَنْفَاسَ الْمُقِيمِ الْمُسَافِرُتَحَوَّلَ رَاعِي الصَّبْرِ عَنْ مُسْتَقَرِّهِ

نم الصبا وانتبه الطائر

نَمَّ الصَّبَا وَانْتَبَهَ الطَّائِرُوَاسْتَحَرَ الصَّاهِلُ وَالْهَادِرُوَأَضْحَتِ الأَرْضُ لِفَيْضِ الْحَيَا

ألا هتفت بالأيك ساجعة القمر

أَلا هَتَفَتْ بِالأَيْكِ سَاجِعَةُ الْقُمْرِفَطُفْ بِالْحُمَيَّا فَهْيَ رَيْحَانَةُ الْعُمْرِوَإِنْ أَنْتَ أَتْرَعْتَ الأَبَارِيقَ فَلْتَكُنْ

لكل حي نذير من طبيعته

لِكُلِّ حَيٍّ نَذِيرٌ مِنْ طَبِيعَتِهِيُوحِي إِلَيْهِ بِمَا تَعْيَا بِهِ النُّذُرُيَرْجُو وَيَخْشَى أُمُورَاً لَوْ تَدَبَّرَهَا

أصافي خليلي ما صفا لي فإن جفا

أُصَافِي خَلِيلِي مَا صَفَا لِي فَإِنْ جَفَاعَتَبْتُ عَلَيْهِ غَيْرَ جَافٍ وَلا وَعْرِفَإِنْ عَادَ لِي بالْوُدِّ عُدْتُ وَإِنْ أَبَى

غادة كالمهاة تهفو بخصر

غَادَةٌ كَالْمَهَاةِ تَهْفُو بِخَصْرٍتَحْتَ بَنْدٍ كَمِعْصَمٍ فِي سِوارِتِلْكَ عَمْرِي هِيَ الْحَيَاةُ فَلا تُؤْ