عيينة أمسكت العجوز تريدها
عُيَيْنَةُ أمسكتَ العجوز تُريدُهاعَتاداً يُفيدُ اليُسْرَ مَن كان مُعسِرَاضَنَنْتَ بأُمِّ الحَيِّ تُغْلِي فِدَاءَها
لأم سليم يا أبا طلحة العذر
لأُمِّ سليمٍ يا أبا طَلْحَةَ العُذْرُوَهَل يأمنُ الإسلامُ أَن يغدُرَ الكُفْرُسألتَ فقالت خَنجري أتَّقي بِهِ
مضى العام وانبعث المنتظر
مَضى العامُ وَانْبَعَثَ المُنتظَرْوَخُلِّيَتِ السُّبْلُ لِلْمُعْتَمِرْلقد يَسَّرَ اللَّهُ تِلكَ الصعابَ
هو النصر يا تيماء يتبعه النصر
هُوَ النَّصْرُ يا تَيْمَاءُ يَتبعُهُ النَّصْرُفإن كُنتِ في رَيْبٍ فقد وَضَحَ الأمرُدَعِي الرُّسْلَ تَمضي ما عليكِ مَلامَةٌ
خوضوا الوغى يا أهل وادي القرى
خُوضُوا الوغَى يا أهلَ وَادِي القرىواستقبلوا الموتَ وأُسْد الشَرَىأنكرتُمُ الإسلامَ دِينَ الهُدَى
أبا الفضل أقبل وارفع الصوت شاكرا
أبا الفضلِ أَقبِلْ وارفعِ الصَّوتَ شاكرافذلك فَضلُ اللَّهِ أسداهُ وافراأقمتَ تُراعِي الركبَ حَرَّانَ شَيِّقاً
إن جل غنم المسلمين بخيبر
إن جَلَّ غُنْمُ المسلِمينَ بخيبرٍفَلَما غَنِمْتِ أجلُّ منه وأكبرُاللَّهُ أكبرُ يا عروسَ مُحمّدٍ
منايا القوم في جلد البعير
مَنايا القومِ في جلدِ البعيرِفأينَ يَضيع كنزُ بني النَّضيرِمَرَدُّ الأمرِ في رفعٍ وخَفْضٍ
ما يكسب المرء من إثم ولا يزر
ما يكسب المرءُ من إثمٍ ولا يَزَرُإلا أحاطَ به من ربِّه قَدَرُوليس للنَّفس إن خابت وإن خسرت
هي الأواصر أدناها الدم الجاري
هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاريفلا محالةَ من حُبٍّ وإيثارِالأسرةُ اجتمعتْ في الدّارِ واحدةً