لم أر خيلا مثلها يوم أدركت
لَم أَرَ خَيلاً مِثلَها يَومَ أَدرَكَتبَني شَمَجى خَلفَ اللُهَيمِ عَلى ظَهرِأَبَرَّ بِأَيمانٍ وَأَجرا مُقدَماً
ضحكات الشيب في الشعر
ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِلم تَدع في العيش من وَطَرِهُنَّ رُسلُ الموتِ سائحةٌ
غلظت شفاه الشيخ حتى
غَلُظَت شِفاه الشيخ حتىملا يبينُ ولا يرىفإذا مشى فكأنما
يا يراعي لولا يد لك عندي
يا يَراعي لولا يدٌ لكَ عنديعِفتُ نظمي في وَصفِكَ الأَشعارايا يراعَ الأديبِ لولاكَ ما أص
ليهنك يا بيل الجلال وعزة
ليهنكَ يا بيلُ الجلالُ وعزةٌيكادُ لها القلبُ الكسيرُ يطيرُملكتَ على الزهدِ الأُلوفَ وكلُّنا
سقاها وحيا تربها وابل القطر
سقاها وحيّا تربها وابلُ القطرِوإن أصبحت قفراءَ في مهمةٍ قفرِطواها البلى طيَّ الشحيحِ رداءَه
العيد أقبل باسم الثغر
العيدُ أقبَلَ باسِمَ الثغرومُناهُ أن تحيا مدى الدهرِحتَّى تعيشَ بغبطَةٍ أبداً
كان لي قلب فيا عجبي
كان لي قلب فيا عجبيليس في جنبي سوى أثرهضاع مني فابحثوا تجدوا
نصبت لي في الكرى حباله
نصبت لي في الكرى حبالهاصطاد صيداً من الصوررايت جسمي انتهى لحاله
ألا يا نسيم الفجر سلم على فجري
ألا يا نسيم الفجر سلم على فجريفقد غاب في الليل الطويل من الهجرتضيء الليالي بالنجوم وبدرها