إني لأشكر للوشاة يدا

إِنّي لَأَشكُرُ لِلوُشاةِ يَداًعِندي يَقِلُّ بِمِثلِها الشُكرُقالوا فَأَغرَونا بِقَولِهِم

جاء الرسول مبشري

جاءَ الرَسولُ مُبَشِّريمِنها بِميعادِ الزِيارَهأَهدى إِلَيَّ سَلامَها

وصاحب جعلته أميري

وَصاحِبٍ جَعَلتُهُ أَميريأَسكَنتُهُ في داخِلِ الضَميرِأَودَعتُهُ الخَفِيَّ مِن أُموري

إذا ما نسيتك من أذكر

إِذا ما نَسيتُكَ مَن أَذكُرُسِواكَ بِبالي لايَخطُرُوَيَومُ سُروري يَومُ أَراكَ

أصبحت لا شغل ولا عطلة

أَصبَحتُ لا شُغلٌ وَلا عُطلَةٌمُذَبذَباً في صَفقَةٍ خاسِرَهوَجُملَةُ الأَمرِ وَتَفصيلُهُ

لأي جميل من جميلك أشكر

لِأَيِّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أَشكُرُوَأَيِّ أَياديكَ الجَليلَةِ أَذكُرُسَأَشكو نَدىً عَن شُكرِهِ رُحتُ عاجِزاً

أتتك ولم تبعد على عاشق مصر

أَتَتكَ وَلَم تَبعُد عَلى عاشِقٍ مِصرُوَوافاكَ مُشتاقاً لَكَ المَدحُ وَالشِعرُإِلى المَلِكِ البَرِّ الرَحيمِ فَحَدِّثوا

بك اهتز عطف الدين في حلل النصر

بِكَ اِهتَزَّ عِطفُ الدينِ في حُلَلِ النَصرِوَرُدَّت عَلى أَعقابِها مِلَّةُ الكُفرِفَقَد أَصبَحَت وَالحَمدُ لِلَّهِ نِعمَةً

أعلمتم أن النسيم إذا سرى

أَعَلِمتُمُ أَنَّ النَسيمَ إِذا سَرىنَقَلَ الحَديثَ إِلى الرَقيبِ كَما جَرىوَأَذاعَ سِرّاً مابَرِحتُ أَصونُهُ