غيري على السلوان قادر
غَيري عَلى السَلوانِ قادِروَسِوايَ في العُشّاقِ غادِرلي في الغَرامِ سَريرَةٌ
يا سيدا لي حيث كنت
يا سَيِّداً لي حَيثُ كُنتُعَلى مَكارِمِهِ الخَيارُإِنّي أَدِلُّ لِأَنّني
وليلة كأنها يوم أغر
وَلَيلَةٍ كَأَنَّها يَومٌ أَغَرّظَلامُها أَشرَقُ مِن ضَوءِ القَمَركَأَنَّها في مُقلَةِ الدَهرِ حَوَر
لعن الله من ذكرت
لَعَنَ اللَهُ مَن ذَكَرتَ وَحاشاكَ تَذكُرُهإِنَّ مَن فاهَ بِاِسمِهِ
ضمنتها حمدا وشكرا
ضَمَّنتُها حَمداً وَشُكراًوَأَتَتكَ تَطلُبُ مِنكَ عُذرالَم أَدرِ كَيفَ أُجيبُ ما
يا أيها الناكث في عهده
يا أَيُّها الناكِثُ في عَهدِهِقَد عَلِمَ اللَهُ مَنِ الخاسِرُوا أَسَفي اليَومَ عَلى صُحبَةٍ
قد صح عندي ماجرى
قَد صَحَّ عِندِيَ ماجَرىفَدَعِ اللَجاجَةَ وَالمِراكَم قَد كَتَمتُ فَلَم يُفِد
مولاي ماقصرت شهور زماننا
مَولايَ ماقَصُرَت شُهورُ زَمانِنالَكِنَّها حُبّاً إِلَيكَ تَسيرُتَتَسابَقُ الأَيّامُ نَحوَكَ سُرَّعاً
كلفت بها وقد تمت حلاها
كَلِفتُ بِها وَقَد تَمَّت حِلاهاوَزَيَّنها المَلاحَةُ وَالوَقارُفَما طالَت وَلا قَصُرَت وَلَكِن
سقاك صوب الحيا يا دار يا دار
سَقاكِ صَوبُ الحَيا يا دارُ يا دارُفَكَم تَقَضَّت لِقَلبِيَ فيكِ أَوطارُوَحَبَّذا فيكِ آثارٌ أُشاهِدُها