جنيت علينا أيها الدهر عامدا
جنيتَ علينا أيّها الدّهر عامداًولم تعتذرْ أنّى وليس لك العذرُوكنتُ متى أسأل الدّهرَ حاجةً
ودهم كسون الليل سود ثيابه
وَدُهْمٍ كسَوْنَ اللّيلَ سودَ ثيابهِعليهنّ فيحاءُ الفروج فَؤرُعلتْ والمنى ترنو إليها كما علا
يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة
يا سائِلي عَن ذنوبِ الدّهر آونةًاِسمعْ فَعندِيَ أنباءٌ وأخبارُكُلُّ الرّجالِ إِذا لم يخشعوا طمعاً
إِن كان غيبك التراب الأحمر
إِن كانَ غيّبك الترابُ الأحمرُوحَلَلْتَ مَرْتاً لا يزورك زُوَّرُفلقد جَزِعتُ على فراقك بعدما
من مثلها كنت تخشى أيها الحذر
مِن مِثلها كنتَ تخشى أيّها الحَذِرُوالدَّهرُ إنْ همَّ لا يُبقي ولا يَذَرُنعاك ناعٍ إلى قلبٍ كأنّ به
أمن أجل من سارت بهن الأباعر
أمِن أجلِ مَن سارتْ بهنّ الأباعرُضحىً والهوى فيهنّ قبلك طائرُجزعتَ لأنْ غابوا وتلك سفاهةٌ
لقل غناء العتب والمجرم الدهر
لَقَلَّ غَناءُ العتبِ والمجرمُ الدَهرُوضلّتْ أمانٍ لا يُبَلَّغُها العُمرُلَعَمْرُ العُلا لا ظلتُ طوعَ شكيَّةٍ
منا الوصال ومنكم الهجر
منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُوعلى إساءَتكمْ بنا الشّكرُولكلّ من أسدى الجميلَ سوى
بأبي الزائر الذي ملأ اللحظ
بِأبي الزائرُ الذي ملأَ اللحظ بهاءً وكلَّ قلب سروراخِلْتُه البدرَ مقبلاً وقديماً
يا حادي العير رفقا بالقوارير
يا حادِيَ العيرِ رفقاَ بالقَواريرِوقِفْ فليسَ بعارٍ وَقفةُ العيرِواحلُبْ مآقِيَ عَيْنٍ طالما قَصَرَتْ