يا يوم أسعفنا بكل سرور
يا يوم أسعفنا بكل سرورطِيباً فِنلنا منه كل حبورظِلْنا نُسَقَّي جوهراً من قهوة
يا عم لا زلت في النعماء محبورا
يا عمِّ لا زلتَ في النعماء محبوراًسامي المحلّ قريرَ العين مسروراأبلغْ فديتُك مولانا وسيِّدَنا
سقى السفح من دير القصير إلى النهر
سَقَى السفحَ من دَيْر القُصَير إلى النّهرإلى الجيزة الغرّاء فالشّط فالجسِرمن الغاديات الغُرّ كلّ مُخيّم
أرى أناسا ساء بي ظنهم
أرى أناساً ساء بي ظنُّهُمفي كلّ ما قلتُ من الشعِرلمّا تطأطا بهمُ عِلْمُهُمْ
قد لاح نجمك بين العز والظفر
قد لاح نجمك بين العِزّ والظَّفَروحاز وجهُك نورَ الشمس والقمِريا طالعَ السعدِ من بعد السقوطِ وقد
وصلت هديتك التي هذبتها
وصلَتْ هديَّتُك التي هذَّبتهاتهذِيبها في الوزن والمنثورِدُرّية الآداب إلاّ أنّها
أيها الماجد الذي لم يقصر
أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْعن معالي آبائه الأبرارِإنّ حقّ الوداد عند ذوي الآ
وابأبي من حسن الظن في
وابِأبي من حَسَّن الظنَّ فيقصدي ومن أسلفني شكراومن دعاني للمهمّ الذي
هجرت شرب الراح في فتيه
هجرتُ شُرْب الراح في فتيهما منهمُ من يهجر الخمرافقال منهم قائل هُجْرُها
نجوم سعودك لا تفتر
نجومُ سعودك لا تَفْتُرُوآياتُ فضلك لا تُنْكَرُوفي كلّ ما أنت فَعَّالُه