وسفرجل عني المصيف بحفظه
وسَفرْجَلٍ عُنِيَ المصيفُ بحفظهِفكساهُ قبلَ البَرْدِ خَزَّاً أخضرَاصَوْغٌ من الذهبِ المصَفَّى نَشْرُهُ
كرات دستنبوية نضدت
كُراتُ دَسْتَنْبُويَةٍ نُضِّدَتْمختلفاتِ الشَّكْلِ والمنظَرِفمستديرُ الشكلِ ذو سُمْرَةٍ
نارنجنا في لونه
نارنْجُنَا في لونِهوشَكلِه المُدَوَّرِيحكي كُراتِ سُفُنٍ
وترى شقائقها خلال رياضها
وترى شقائقَها خلالَ رِياضِهاأوفتْ مطارِفُهَا على أزهارِهاوكأنَّها والريحُ يصقلُ خَدَّها
قد أشعل الروض نارا في شقائقه
قد أشعلَ الروضُ ناراً في شقائقهِودسَّ مِكواتَهُ فيها من القَارِوأرسلَ البلبلَ الغِرّيدَ يُطْرِبُها
ونيلوفر أعناقه أبدا صفر
ونَيلوفَرٍ أعناقُه أبداً صُفْرُكأنَّ بهِ سُكراً وليس به سُكْرُإِذا انفتحتْ أوراقُه فكأنَّها
ألم تر أن جند الورد وافى
ألمْ تَرَ أَنّ جُنْدَ الوردِ وافَىبصُفْرٍ من مَطارفِهِ وحُمْرِأتَى مستلْئِماً في الشوكِ منهُ
عجنا إلى الجزع الذي مد في
عُجْنَا إِلى الجِزْعِ الذي مَدَّ فيأرجائِه الغيمُ بِساطَ الزَّهَرْحولَ غديرٍ ماؤهُ المنتمي
لاحظته والبدر ليلة تمه
لاحظتُه والبدرُ ليلةَ تَمِّهِقد لاح فوقَ قميصِه المزرورِفرأيتُ صُدْغيهِ وقد سَالا على
تالله ما استحسنت من بعد فرقتكم
تاللّهِ ما استحسنَتْ من بعدِ فُرقَتِكُمْعيني سِواكم ولا استمتعتُ بالنَّظَرِإنْ كان في الأرضِ شيءٌ بعدكم حَسنٌ