ودواة من مستجاد الصفر
ودواة من مستجاد الصفرطعمت باللجين وهي كتبرسربلت صفرة الغزالة لونا
سالت به تحت العجاج سفينة
سالت به تحت العَجاج سفينةلقحت بريح العزم من أنصارِأرستْ بجودي الجود في يوم الندى
كم من لطائف للهدى أوضحتها
كم من لطائف للهدى أوضحتهاخَفِيَتْ لطائفها على الأفكارِكم من جرائم قد غفرت عظيمها
فضحتك رائحة الذنوب بنتنها
فضحَتْكَ رائحةُ الذنوبِ بنتنِهافتعطَّرَنْ منهنَّ باستغفارِورقدتَ ليلَكَ آمِناً متمِهّلاً
إن آثارك الجميلة عمت
إنّ آثاركَ الجميلةَ عمَّتْفهي تبقى وتُنْفِدُ الأعمارالا أُريدُ الآثارَ بعَدكَ تبقَى
سأصبر حتى تنجلي كل غمة
سأصبرُ حتَّى تنجلي كلُّ غُمَّةٍوتأتي بما تهواهُ نفسي المقادرُوإِنّي لبئسَ العبدُ إِنْ كنتُ آيِسَاً
قد كذب الظن صادق الخبر
قد كذَّبَ الظنَّ صادقُ الخَبَرِوكنتُ من صِدْقِه على حَذَرِيا أرضُ تِيهاً فقد ملكتِ به
إن ساغ بعدك لي ماء على ظمأ
إِن ساغَ بعدَكَ لي ماءٌ على ظَمَأٍفلا تجرعتُ غيرَ الصابِ والصَّبَرِوإِن نظرتُ من الدنيا إِلى حَسَنٍ
لا يزهدنك في المعروف تودعه
لا يُزهِدَنَّكَ في المعروفِ تُودِعُهمثلي ومن أينَ مثلي سُحْقُ أطمارِواستجلِ ما تحتَ أطمارِي الرِّثاثِ تَجِدْ
ما لي وللحاسدين لا برحت
ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْتذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُيغتابُنِي عند غيبتي نَفَرٌ