هي نفحة هبت من الأنصار
هي نفحةٌ هبت من الأنصارِأهدتك فتحَ ممالك الأمصارِفي بشرها وبشارة الدنيا بها
لا عذر لي أن كنت فيه مقصرا
لا عذر لي أَنْ كنتُ فيه مقصِّراًسدَّت صفاتك أوجهَ الأعذارفإذا نظمتُ من المناقب دُرَّها
يا أيها الملك الذي أيامه
يا أيها الملك الذي أيامُهُغُرَرٌ تلوح بأوجه الأعصارِقد زارك العيد السعيد مبشْراً
أضياء هدي أم ضياء نهار
أضياءُ هَدِي أم ضياء نهارِوشذا المحامد أم شذا الأزهارِقسماً بهديك في الضياء وإنه
حياك يا دار الهوى من دار
حيَّاكِ يا دار الهوى من دارِنوءُ السَّماك بديمةٍ مدرارِوأعاد وجهَ رُباك طلقاً مشرقاً
لولا تألق بارق التذكار
لولا تألق بارق التذكارِما صابَ واكفُ دمعيَ المدرارِلكنه مهما تعرض خافقاً
لك الله من فذ الجلالة أوحد
لك الله من فذ الجلالة أوحدتطاوعه الآمال في النهي والأمرلك القلم الأعلى الذي طال فخره
أمولاي تقبيلي ليمناك شاقني
أمولاي تقبيلي ليمناك شاقنيولا ينكر الظمآنُ شوقاً إلى البحرولما رأيت الدهر ماطلني بها
أحافد عبد التين يملأ بطنه
أحافد عبد التين يملأُ بطنَهمن التين والمسوا لهم في غيرِلقد كنتُ قبل اليوم فيكَ مُحَيَّراً
ولد الفقر والرباط ولكن
وَلَدُ الفقر والرِّباط ولكنْنفسُهُ للسلوك ذات افتقار