لك كل يوم خارقات تبهر
لكَ كلَّ يومٍ خارقاتٌ تبهرُيثني بهن على الإِله ويشكرُماذا يخاف من الإِله بعينه
حصنت ذا الوجه الأغر
حصنتُ ذا الوجه الأغربالمرسَلاتِ وبالزُمَروحطتهُ من أعين ال
مقعد صدق لمليك مقتدر
مقعدُ صدقِ لمليك مقتدركأنه من جنة الخلد اختصرْمتسع الأرجاءِ طاو وشيها
قدمت قدوم اليسر في أثر العسر
قدمتَ قدومُ اليسر في أَثرِ العُسرِوجئت كما جاءَ الغنى بدل الفقرفاهلاً به من قادمِ كانَ قربُه
متى ياتي بقربكم البشير
متى ياتي بقربكم البشيرُوأعرف كيف يفعل بي السرورُفقد قالوا يطيرَ به فؤادي
يا أيها الملك الميمون طائره
يا أَيها الملك الميمون طائرهيمناً أَمنّا به مما نحاذرهُومن إِذا ورد الراجي مناهله
أيرجو أن يزور وأن يزارا
أَيرجو أَن يزور وأَن يزاراخيال لو نفخت عليه طارابراه السقم حتى كاد يخفى
عيون مها يجلو ظبا لحظها السحر
عيون مها يجلو ظبا لحظها السحرفتفعل مالا تفعل البيض والسمرإذا جردتها فاستعدوا من الهوى
أتتنا ما جردت صارمك البشرى
أتتنا ما جردت صارمك البشرىفظلنا وبتنا نكثر الحمد والشكراومن ذا الذي يبقى ليلقى متوجا
لم أكثر الواشي المقال وزورا
لم أكثر الواشي المقال وزوراواطال فيما لا يجوز واقصراترك الحياء من الإِله مجاهرا