حولنا خرم وورد وخيري

حَولَنا خُرَّمٌ وَوَردٌ وَخيريكَخَلوقٍ وَصَندَلٍ وَعَبيرِفَاِسقِنا قَهوَةً لَها زَعفَرانٌ

وليلة لم تك في سري

وَلَيلَةَ لَم تَكُ في سِرّيعُلِّقتُها في ثَبَتِ العُمرِلَمّا تَبَدّى بِدرُها ضاحِكاً

تاهت بوجه أزهر

تاهَت بِوَجهٍ أَزهَرِوَزَهَت بِطَرفٍ أَحوَرِرودٌ كَأَنَّ بَنانَها

جفاني من كلفت به لذنب

جَفاني مَن كَلِفتُ بِهِ لِذَنبِوَما يَخلو الجَوادُ مِنَ العِثارِفَحينَ لَقَيتُهُ وَجهاً بِوَجهٍ

ما قيمة السكر عندي ما أكابده

ما قيمَةُ السُكرِ عِندي ما أُكابِدُهُمِنَ الخُمارِ إِذا أَصبَحتُ مَخموراإِن دامَ ذا مِنهُ خَلَّيتُ المُدامَ وَلا

قسا فأصبح لا يرثي لمهجور

قَسا فَأَصبَحَ لا يَرثي لِمَهجورِمَن صاغَهُ اللَهُ مِن حُسنٍ وَمِن نورِمُهَفهَفٌ أَنا مَعذورٌ عَلى شَغَفي

وليلة بضة الأطراف بت بها

وَلَيلَةً بَضَّةَ الأَطرافِ بِتُّ بِهاوَالبَدرُ مُعتَنِقي وَالبَدرُ قَد هَجَراوَبَينَنا رِشَفاتٌ كانَ مَوقِعُها

عامل دمياط فتى قلما

عامِلُ دِمياطَ فَتىً قَلَّمايَحصُلُ مِن وَفدٍ عَلى شاكِرِفِعالُهُ تُسخِطُ بَعدَ الرِضا

وذي حلة من نسيج الزمان

وَذي حُلَّةٍ مِن نَسيجِ الزَمانِيُضاحِكُ أَحمَرُها الأَصفَرايُؤانِسُ مَن ظَلَّ مُستَوحِشاً