سآلفها إلف العتيق كتابه
سَآلَفُهَا إلفَ العَتِيقِ كِتَابَهُوَلاَ أشتَهِي وِرداً سِوَاهَأ إلَى الحَشرِ
يا محسنا حسنا قد صال منظره
يا مُحسِناً حَسَناً قَد صَالَ مَنظَرُهُعَلَى البُدُورش وَيُمنَاهُ عَلَى البِدَرِوَمَن تُحَدّثُ جَدوَاهُ وَسِيرَتُهُ
أهدى نسيم الصباح
أَهدى نَسيمُ الصَباحِنَسيمَ مِسكٍ وَعَنبَريَحُثُّها خَندَريسا
رحب بضيف الأنس قد أقبلا
رَحِّب بِضَيفِ الأُنسِ قَد أَقبَلاوَاِجلُ دُجى الهَمِّ بِشَمسِ العَقاروَلا تَسَل دَهرَكَ عَمّا جَناه
عميد أصيب عن عمد
عَميدٌ أُصيبَ عَن عَمدِوَأَغرَت بِهِ الهَوى غُرَّهمِن هَيفا صادَت قُلوبَ الصيد
هل يلحى في حمل ما يلقى
هَل يُلحى في حَملِ ما يَلقىعُذرِيٌّ أَبدى الصِبا عُذرَهقَد سَرَّ الحَبيبَ أَن أَشقى
ليل الهوى يقظان
لَيلُ الهَوى يَقظانوَالحُبُّ تِربُ السَهَرِوَالصَبرُ لي خَوّان
إن الدقيق ولعقه
إنَّ الدَّقِيقَ وَلَعقَهُلَمِنَ السَّكِينَهِ وَألوَقَارلِلَّه دَرُّكَ قَاضِياً
يأوي إلى حسب مثل السها شرفا
يَأوي إِلى حَسَبٍ مِثلِ السُها شَرَفاًلَكِنَّ ذاكَ خَفِيٌّ وَهوَ مَشهورُكَأَنَّهُ السَيفُ في الهَيجاءِ مُنصَلِتاً
لله نهر ما رأيت جماله
لِلَّهِ نَهرٌ ما رَأَيتُ جَمالَهُإِلّا ذَكَرتُ لَدَيهِ نَهرَ الكَوثَرِوَالشَمسُ قَد أَلقَت عَلَيهِ رِداءَها