أيا سيفا أعز الدين منه
أَيَا سَيفاً أَعزَّ الدّينَ مِنهُ الغِرارُ العَضْبُ وَالنَّومُ الغرارُمَلَأتَ جَوانِحَ الأَقطارِ رَجفاً
اليوم نور جيب الدجن مزرور
اليومَ نورُ جَيْبِ الدُّجُنِّ مَزْرُورُوالظِّلُّ مُنْتَظِمٌ والطَّلُّ مَنْثُورُولِلرّياضِ اِخْتِيالٌ في مَلابِسِها
عذبت طرفي بالسهر
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْوأَذَبْتَ قلبيَ بالفِكَرْومزجْتَ صفْوَ مودَّتي
تطبب برأي الصبي والمره
تطبَّبْ برأي الصَّبي والمَرَهْولا تَقْرَبَنَّ بني سُكَّرَهْففي كلِّ دارٍ لهم مأتمٌ
محدث تحدث أمراضنا
مُحَدِّثٌ تحدثُ أمراضَنَاأَجفانُهُ الْفاتنةُ الفاتِرهْكأنَّهُ والنّاسُ من حولِهِ
أخليفة الله الذي ضمنت له
أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُتَصديقَ واصِفِه سراةُ المِنبَرِلا المُستَطيلُ بِمصرَ ظلُّ قُصورِهِ
أيا حسنها من روضة ضاع نشرها
أيا حُسْنَها من روضةٍ ضاع نَشْرُهَافَنادَتْ عَلَيهِ في الرياضِ طيورُودُولابُهَا أَضْحَى تُعَدُّ ضُلُوعُهُ
هي الخيل خير عتاد الكريم
هِيَ الخَيلُ خَيرُ عَتادِ الكَريمِيُحَضِّرُ لِلهَمِّ إِحضارَهاضَغمْت فَأَدْرَرت أَفواهَها
هيهات يعصم من أردت حذار
هَيهاتَ يِعصِمُ مَن أَرَدتَ حِذارُأَنّى وَمن أَوهاقِكَ الأقدارُطَلَعَت عَلَيكَ بِجُوسِلين ذَريعَةٌ
خنس الثعالب حين زمجر مصحر
خَنَسَ الثّعالبُ حين زَمْجَرَ مصحرمَلأَ البلادَ هماهِماً وَزئيراتَرَكوا مُشاجَرَةَ الرِّماح لِحاذِقٍ