مرت وفي طيها من عندهم خبر
مَرَّت وفي طَيِّها مِن عِندِهِم خَبَرُصَباً أَتَت وَقَميصُ اللَّيلِ مُنحَسرُهَبَّت سُحَيراً فيا للهِ كم سحَرَت
أبعدتم بعد الدنو مزارا
أبعدتُمُ بعدَ الدُّنو مزاراوسَلبتُمُ الصَّبرَ الكَئيبَ قَراراوجَفَوتُمُ بُخلاً ولمَّا جُدتُمُ
كتبت وبي شوق إليكم ولوعة
كَتَبتُ وَبي شَوقٌ إِليكُم وَلَوعَةٌوَوَجدٌ لَهُ بَينَ الضلُّوعِ زَفيرُوَلي مُهجةٌ قَد أَضرَمَ الشَّوقُ نارَها
لا وما سال من مسير العذار
لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِفي أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبدي
هي الدار فالثم من مواطئها الثرى
هيَ الدَّارُ فالثم من مواطئِها الثَّرَىتجد تُربها مسكاً لدى اللَّثمِ أذفَرادِيارٌ متى مَرَّتِ بها نَفحةُ الصَّبا
يا نجم قد استحيا أخوك القمر
يا نَجمُ قَد استَحيا أَخوكَ القَمَرُإِذ لَيسَ لَهُ مِثلَكَ خَدٌّ نَضِرُلَو أَمَكَنَهُ أَعلاكَ عَن رُتبَتِهِ
إن جزت بالجرعاء قصرا
إِن جزتُ بالجَرعاءِ قَصراًأَقوَى منَ الأَحبابِ دَهرافَلكم بَكيتُ لِمَعهدٍ
حمتنا الحميا بأنوارها
حَمَتنَا الحمُيَّا بأَنوارِهاودارَت عليَنا بِأدوارِهافَطافَت بُدورٌ سُقاهُ كُؤوسٍ
قم أدرها على نداماك فجرا
قُم أَدرها على نَداماكَ فجراواكتسب منهمُ فَديتُكَ أَجرابِنتَ كَرمٍ عَذراءَ ما تَرَكَ الدَّه
يا صاحبا في برده وسرجه
يا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِودستهِ غيثق وليثٌ وقَمَرويا وزيراً شد أَزر الُملكِ بالرَّ