ذكر الشباب فهاجه التذكار

ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُأَسَفاً وَعاوَدَ نَفسَهُ اِستِعبارُلا عُذرَ لي عِندَ العَذارى بَعدَما

سقت أندية القطر

سَقَت أَندِيَّةُ القَطرِدِيارَ الحَيِّ بِالغَمرِدِياراً بِلّوى النَبرِ

هل تعرف الربع الذي تنكرا

هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرابَينَ المَواعِيسِ إِلى وادي القِرىإِلى الشَرى يا حَبَّذا ذاكَ الشَرى

يا ملكا عطلت مكارمه

يا مَلِكاً عَطَّلَت مَكارِمُهُمَكارِمَ الغابِرينَ في السِيرِوَيا فَتىً كَفُّهُ إِذا مَطَرَت

سقى محلا قد دثر

سَقى مَحَلاً قَد دَثربَينَ زَرُودٍ وَهَجَرأَو طَفُ وَسْمِيّ البُكر

هل بعد شيبك من عذر لمعتذر

هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِفَازجُر عَنِ الغَيِّ قَلباً غَيرَ مُنزَجِرِما أَنتَ وَالبِيضُ في شِعرٍ تَفُوهُ بِهِ