وما ظاهر يوما بأمن وراحة

وما ظاهرٌ يوماً بأَمنٍ وراحةٍسِوى من أحبَّ الإِختلاءَ مدى العُمرِولا ناطقٌ في الناسِ من دونِ خَشيةٍ

خليلي مرا بالرسوم الدوائر

خليليَّ مُرَّا بالرُّسومِ الدَّوائرِلموذيةٍ بين العَقيقِ فحاِجرِقِفا نبكِ بعدَ البَينِ عَلَّ بكاءَنا