سبلت على شمس الهدى الأستار
سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُواحتَفَّها رأدَ الضُحَى الإِسرارُوتبرقعت عينُ الحقيقةِ بِالعَمَى
قل للجواد الذي قد خب منفردا
قل للجواد الذي قد خب منفرداًوتاه عجباً بتقديمٍ وتأخيرلو أن تباريكَ خيلٌ وهي راكضةٌ
شيآن تقذى منهما
شيآن تَقذى مِنهُماعين البَصيرَة والبَصيرِإني بلَوتُ كِلَيهِما
يا نسيم سحر عندك من أحبابنا أخبار
يا نسيم سحر عندك من أحبابنا أخبارهل خفق نورك البارد على تلك الأخدارهل نظرته حبيب القلب في ذلك الدّار
يا لقوم قد تناهى وانتشر
يا لقومٍ قَد تَناهى وانتَشَرغَيُّهم في كلِّ قُطرٍ واشتَهَرأَيُّها القومُ الذينَ انتَجَعوا
يا طيب اللَه يطيب
يا طيب اللَه يطيببالقرب قلبي بعد طول الأسفارويجمع اللَه قريب
ما ليس تقبله العقول بلذة
ما ليسَ تقبلُهُ العقولُ بلَذَّةٍلا يسقر بها زماناً وافِرافَلِذا تَرى عَملَ التُقى في عقل من
احذر على ليلى عيون الأغيار
احذر على ليلى عيون الأغيارواحذر تجنب بين تلك الأخدارفكم بها من ضيغم وجبار
الله يتم السرور
اللَه يتمّ السرورونلتقي بالعذب فائق الحورفي شامخات القصور
لعمرك إن الصبر غايته القدر
لَعَمرُكَ إِنَّ الصبرَ غايتُهُ القَدرُوحَسبُكَ قَدرٌ من خلائِقِه النصرُتَشُبُّ الأَعادي في جوانِحِكَ اللَظى