طواف

“لم يحلُ لي من بعد وجهك منظر”كل الدُّنا عرضٌ وأنت الجوهرطال الزمان فقصَّرت أيامه

ما تبقى من أحزان الرجال

ما أصعب العارَ من أين أبدأُ العاروكيف أُنشدُ يا تاريخ ما صارامن أين لي لغةٌ نشوى أُحَمِّلُها

قراءة في جسد اللؤلؤة

” دمشق ” لعينيك الهوى ولي الصبروليس لمثلي في جنون الهوى عذرهنا للهوى الشامي وجهٌ وقامة

مرثية للقمر المكي

(إلى روح الصديق الدكتورمحمد يوسف برماوي )يا مُلهمي للثواني في دمي مطرٌ

فكره

حبيبي من هو غيرك قد عشق فكرهطيف وخيال ونحولٍ يكسر الخاطرما حذرك عاذلك من غيه وسحره

قبل الورق وبعد الورق

كثر النهار أشتاق و إنتي بعيدهالين أشوفك كثر ما تنبت أشجارومثل الرمال أحس روحي وحيده

لا من غديتي شمس

لامن غديتي شمس .. وشلون اعذلكلابد مايظهر مع طلتك نورماالومهم لو لدت عيونهم لك

لاوالذي سواك

لا والذي سواك ما اريد سلواكما أخبر به نفسٍ تمنت قدرهاوكان التفرق يا ادعج العين عناك

عيونك

شعرك كساه النور ما باج ظلماهوخدّك غشاه الليل ما غاب نورهفـ .. عيونك جنود .. وبواريد ورماه