راية الحانة

مريستنا ملأت برمةعلى وجها يستدير القمرتلوح راياتها فوقنا

الخرطوم

مدينةٌ كالزهرةِ المونقَهْتنفح بالطيب على قطْرهاضفافُها السحريّة المورقه

في الموحي

أذّنَ الليلُ يا نبيَّ المشاعرْوغفتْ ضجّةٌ ونامت مَزاهرْدَفَق العطرُ في صدور الروابي

هذه أمة يفيض بها القيثا

هَذِهِ أُمة يَفيض بِها القَيثار فَاِسمَع حَنينه وَاِنكِسارَههِيَ في قُدسة اِستَقَرَت فَلَّما

ياطرير الشباب من صاغ هذا

يا طَرير الشَباب مَن صاغَ هَذاالحُسن في زَهوه وَفي اِستكبارهمَن أَذابَ الضِياء فيهِ وَمِن نَغَـ

اسف مر وآهات أمر

اسف مرّ وَآهات أَمروَالتِياع مَلأ القَلب شَرروَعَصيّ مائر مُنهَمر