من لي بتحقيق بعض قصدي
من لي بتحقيق بعض قصديوبعض ما يطلب الشعورتُنكر هذي العصورُ شعري
راية الحانة
مريستنا ملأت برمةعلى وجها يستدير القمرتلوح راياتها فوقنا
ملأ الربيع الأرض من زهر
ملأ الربيعُ الأرض من زهَريتملّك الألباب والنظرامن لي باجنحة أطير بها
الخرطوم
مدينةٌ كالزهرةِ المونقَهْتنفح بالطيب على قطْرهاضفافُها السحريّة المورقه
الإله العظيم والحق أكبر
الإِلَه العَظيم وَالحَق أَكبربَرأ الخَلق مِن تُراب وَقَدَررب نَفس مِن عُنصر الفكر سِوا
في الموحي
أذّنَ الليلُ يا نبيَّ المشاعرْوغفتْ ضجّةٌ ونامت مَزاهرْدَفَق العطرُ في صدور الروابي
هذه أمة يفيض بها القيثا
هَذِهِ أُمة يَفيض بِها القَيثار فَاِسمَع حَنينه وَاِنكِسارَههِيَ في قُدسة اِستَقَرَت فَلَّما
ياطرير الشباب من صاغ هذا
يا طَرير الشَباب مَن صاغَ هَذاالحُسن في زَهوه وَفي اِستكبارهمَن أَذابَ الضِياء فيهِ وَمِن نَغَـ
عادني اليوم من حديثك يا مصر
عادَني اليَوم مِن حَديثك يا مَصــر رُؤى وَطوّفت بِي ذِكرىوَهَفا باسمك الفُؤاد وَلَجت
اسف مر وآهات أمر
اسف مرّ وَآهات أَمروَالتِياع مَلأ القَلب شَرروَعَصيّ مائر مُنهَمر