أتانا الهوى العذري من حيث لا ندري
أتانا الهوى العذري من حيث لا ندريفغبنا وطال الشوط عن بسطة العذروقامت معان للفواد خفيةٌ
هذا ضريح الذي ما زال من قدم
هذا ضريح الذي ما زالَ من قدَمٍبالصَّبرِ والفضلِ والآدابِ مُشتَهِرافإن نظمتَ لهُ التَّاريخَ قُلْ حَسَناً
من بات ملتحفا في ذيل منقبتي
من باتَ مُلْتَحِفاً في ذَيلِ مَنقَبَتيما مَسَّهُ في مَفَازاتِ المَلا ضرَرُومن يكنْ خادِمي في ظلِّ مرتَبَتي
أراك لكل بليد كسهم
أراكَ لكلِّ بليدٍ كسَهمِإذا مَا رآك يَكادُ يَخِرلكلِّ فَخَارٍ ومَجدٍ حَصين
صاحب أولي الذوق واغنم من مجالسهم
صاحِبْ أُولي الذَّوقِ واغْنَمْ من مجالِسِهِمْأسرارَ أوقاتِهِمْ إن كنتَ ذا نَظَرِواجعلْ لقلبِكَ عيناً في محاضِرِهِمْ
كتب الظلام على الوجود سطورا
كتبَ الظَّلامُ على الوُجودِ سُطوراوالفجرُ أطلْعَ في البَرِيَّةِ نورَاخطُّ الظَّلامِ أَفادَنا برُموزِهِ
قرأنا بجفر الغيب سبعة أسطر
قرأنا بجِفْرِ الغيبِ سبعَةَ أسْطُرٍنظَمْنَ لأهلِ الفهمِ أَفلاذَ جوهَرِتواضَعْ إذا ألفيْتَ ربَّ تواضُعٍ
إذا أنت حدقت البصيرة والبصر
إذا أَنْتَ حدَّقْتَ البَصيرَةَ والبَصَرْرأيتَ نِظامَ الأَمرِ يفعَلُ بالبَشَرْله نكتَةٌ يَحْتاطُ بالعبْدِ سِرُّها
ما بال قوم ترى للغير مقدرة
ما بالُ قومٍ ترى للغيرِ مقْدرَةًضلُّوا بل الغيرُ في الأَحْوالِ مقْدُورُسُقماً لقد عَبَدوا الأَغْيارَ فانْقَطَعوا
قل لمستصغرنا عن حسد
قلْ لمُستَصْغِرِنا عن حَسَدٍنحن من زَعمِكَ غَيباً أَكبَرُغرَّكَ المَشهودُ من هيْئَتِنا