عش مهنا فكل يوم يمر
عش مُهنًّا فكلّ يومٍ يمرُّلك عيدٌ وللحواسد نحرفي سرورٍ جميعه لك لكِن
أرأيت كيف بدا يشير
أرأيت كيفَ بدا يشيرُبلحاظه الرشأُ الغَريرُخطّ ابن مُقلته الهوى
حي تحت الدجى محيا أنارا
حيّ تحتَ الدجى مُحيًّا أنارافأحالَ الليلَ البهيمَ نهاراواعتنق كاللُّجينِ ناظرَ قدٍّ
طرب الدهر فاستهل منيرا
طربَ الدهر فاستهلَّ منيرايملأ الكون بهجةً وسروراوسرت نفحةٌ من البِشر فيه
إيماض برق أم ثغور
إيماضُ برقٍ أَم ثغورِفي ضمنها نُطَفُ الخمورِحلبُ الغمامِ رضابُها
ظن العذول أدمعي تناثرت
ظنَّ العذولُ أدمعي تناثرتحُمراً لعمري غَرَّه ما يُبصرُهوإنَّما يقدحُ زندُ الشوقِ في
مرت بنا أمس تميمية
مرَّت بنا أمسِ تميميَّةٌساحبةً أذيالها العاطرهآنسةُ الدلّ تُرى وهي إن
لا تحذرن فما يقيك حذار
لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُإن كانَ حَتفُكَ ساقه المقدارُوأرى الضنينَ على الحِمام بنفسه
نعى الروح جبريل بأن ذوي الغدر
نعى الروح جبريلٌ بأنَّ ذوي الغدرأراقوا دمَ الموفينَ لله بالنذرِنَعى وانقلاب الكون في ضمن نعيه
أهاشم لا يوم لك ابيض أو ترى
أهاشمُ لا يوم لكِ ابيضَّ أو تُرىجيادُك تُزجي عارضَ النقع أغبراطوالعُ في ليل القَتام تخالها