يحمل شعري فكرتي

أحيا و عندي عزة الشاعرذي القلم الملتزم الطاهرِبيتي جوارَ الشمسِ شيدتُهُ

قلما صدقت

ما كل ذي لحية طالت له ورعأو كل من زار بيت الله معتمرُأو كل من فوقه نامت عمامته

هذا الرجل

تسامى إلى أن طاول النجم رفعةو قد ترك الحساد للغيظ و النارِو ما ذاك إلا أنه ملَك التقى

قريبا ينهضون

نأت بي الدار لكني قريببوجداني و إحساسي و فكريأراني ساكنا في كل أرض

كتبت ودمعي مستهل صبابة

كَتَبتُ وَدَمعي مُستَهِلٌّ صَبابةًيُداعب كَفِّي كُلَّما كَتَبتْ سَطراوَإِنَّ فُؤادي عِندَ ذِكرِكَ ذائِبٌ