قال البيان لمن أراد مديحه
قال البيانُ لِمن أرادَ مديحَهُمهما أطَلتَ المَدحَ فهو قَصيرُهَشَّ المُحَيَّا عَن خِلالٍ مِثلمَا
رأيتها وهى في سيارة السفر
رَأيتُها وهى في سَيَّارةِ السَّفَرِوالوَجهُ مُصطَبِغٌ بِحُمرَةِ الخَفَرِأمَا تَراها ورَوضُ الحُسنِ مُزدَهِرٌ
بنفسي شقيق الروح حيا بزهرة
بِنَفسي شَقيقُ الرُّوحِ حَيَّا بِزَهرَةٍكأخلاقِه بيضاءَ طَيِّبةِ النَّشرِوجَاءَ بها في ثَوبه الغُصنِ مائِساً
شفيعي إليك التاج كلل من شعر
شَفيعي إليكَ التَّاجُ كُلِّلَ مِن شَعرِودُرٌّ نَظيمٌ قد أَطَلَّ مِنَ الثَّغرِشَفيعي خُدودٌ قَبَّلَتهَا أزَاهِرٌ
أتاني بالذي أهوى البشير
أتاني بالذي أهوى البشيرُفكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُوحاولتُ النُّهوضَ بِكل ِّ عَزمٍ
ما لمراكش تفيض سرورا
ما لِمُراكشٍ تَفيضُ سُروراًوأهَاليها باسِماتٍ ثُغوراوغَدا الكُلُّ طافِحاً بابتهاجٍ
هو الطيب الأخلاق والإسم والذكر
هو الطِّيِّبُ الأخلاقِ والإسمِ والذِّكرِأزُفُّ له ذَوبَ العَواطفِ في الشِّعرِوألتَمِسُ الأعذارَ منهُ إذا أنا
شعراء مغربنا وأنت إمامهم
شَعَراءُ مَغرِبنا وأنتَ إمامُهُمقد بايعَتكَ أميرَها المَنصوراوأتاكَ جندُ القولِ يُقسِمُ أنَّه
أحس به عني قليلا تغيرا
أُحسُّ به عنِّي قليلاً تَغَيَّرافإن كان ذَا يا موتُ لا تَتَأخَّرافليست حَياتي بعدَ ذا بجَليلَةٍ
ثلاث شهور بل ثلاث دهور
ثلاثُ شهورٍ بل ثَلاثُ دهورمَرَرنَ على قلبي أشَدَّ مُرورِثلاثُ شهورٍ لِلفراقِ كثيرةٌ