رأيتها وهى في سيارة السفر

رَأيتُها وهى في سَيَّارةِ السَّفَرِوالوَجهُ مُصطَبِغٌ بِحُمرَةِ الخَفَرِأمَا تَراها ورَوضُ الحُسنِ مُزدَهِرٌ

بنفسي شقيق الروح حيا بزهرة

بِنَفسي شَقيقُ الرُّوحِ حَيَّا بِزَهرَةٍكأخلاقِه بيضاءَ طَيِّبةِ النَّشرِوجَاءَ بها في ثَوبه الغُصنِ مائِساً

شفيعي إليك التاج كلل من شعر

شَفيعي إليكَ التَّاجُ كُلِّلَ مِن شَعرِودُرٌّ نَظيمٌ قد أَطَلَّ مِنَ الثَّغرِشَفيعي خُدودٌ قَبَّلَتهَا أزَاهِرٌ

ما لمراكش تفيض سرورا

ما لِمُراكشٍ تَفيضُ سُروراًوأهَاليها باسِماتٍ ثُغوراوغَدا الكُلُّ طافِحاً بابتهاجٍ

أحس به عني قليلا تغيرا

أُحسُّ به عنِّي قليلاً تَغَيَّرافإن كان ذَا يا موتُ لا تَتَأخَّرافليست حَياتي بعدَ ذا بجَليلَةٍ