قال كم صانع الزمان حميرا
قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراًيَتَخطّونَ فَوقَ بُسُطِ الحَريرِقُلتُ لَن تَشتَفي بِذَمّ أُناسٍ
بإيابك الميمون أشرق نور
بإيابِكَ الميمونِ أشرقَ نُورُفالبشرُ بشرٌ والسرورُ سُرورُعَودٌ حميدٌ قد تساوى في السُّرو
ذكر ند شهم
ذكرَ نَد شَهمأخُو وفا لِذِكرِهِ
ذكر الباشا وذكره
ذُكِرَ الباشا وذِكرُهُواجِبُ الألسُنِ شُكرُه
إذا ذكر التهامي في البرايا
إذا ذُكِرَ التهامي في البَرايايَضُوع لِذِكرِه فينا عَبيرُ
شخص له عجائب لا تحصر
شخصٌ له عجائبٌ لا تُحصَرُومن عَجيبِ أمرِهِ ما نَذكُرُطورا يَكونُ ذَكرا وأُنثَى
إذا كان هذا كذا فبما
إذا كانَ هذا كَذا فَبِماأُجِيبُ ففكرَى قَد حُيِّراأَعي أنَّني لَستُ مُعتَرِفاً
أجب أجب يا عمر
أجِب أجِب يا عُمَرُفإنَّني مُنتَظِرُ
أعبد اللطيف أجب عمرا
أعبدَ اللَّطيفِ أجِب عُمَرَاوأوجِز جَوابَكَواختَصِرَاجوابي له سَيِّدي حاضرٌ
هاهما كل فرقة ناب عنها
هاهما كُلُّ فرقةٍ نابَ عنهاواحدٌ منهمُ حليفُ اعتبارِ