أرشف ثغرًا

هَدَأَ اللَّيلُ وغارتْ أَنْجُمٌنَجْمَةٌ تَهوي، وتَعلو فيه أُخرىكُلَّما أَظلمَ حَولي مَجْلِسٌ

عاوز إيه

زهرةٌ تَحْمِلُ فوقَ النِّيلِ زَهْرَةْوشَذًى يَلْثِمُ وِجْدانيَ عِطْرَهزَهْرُهُ مِن أينَ للزَّهرِ عُيونٌ

سافر

سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعيبين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْأَبْحِرْ إلى قلبي، وشَطِّ الهوى

زارني سحر

رَكِبَ الهَوْلَ والخَطَرْعندما زارني سَحَرْوَجهُهُ ساطعٌ كما

الشعر

الشِّعرُ شَلَّالٌ على هاجِسيسقا فُؤادي، سَلْسَلًا ثَغْرُهُيَعِيبُ شِعريَ بَعْضُ نُقَّادِهِ

وحدة الشاعر

حلم الآتي وذكرى الغابرمسرح الشعر ودنيا الشاعرذكريات الأمس تغريه كما

من أرض بلقيس

من أرض بلقيس هذا اللحن والوترمن جوها هذه الأنسام والسحرمن صدرها هذه الآهات. من فمها

روح شاعر

صافحتك القلوب قبل النواظرواستطارت إلى لقاك الخواطروتلقاك عالم اليمن الحر