قبح الله همة تتسامى
قَبَّحَ اللهُ هِمَّةً تَتَسامَىعَنْ كِبارِ الأَقْدارِ دُونَ الصِّغارِهِيَ أَهلٌ لما عَرَاها مِنَ ال
إن الرياسة لا تبقى وإن بقيت
إنّ الرِّياسَةَ لا تَبْقَى وإِنْ بِقِيَتْإلاّ بأمْرَيْنِ مَعْلُومَيْن للبَشَرِقَتْلِ الأَعادِي بسَيْفِ الْقَهْرِ إِنْ رَفَعوا
أكؤوس مترعات من عقار
أكُؤُوسٌ مُتْرَعاتٌ منْ عقارِمُزِجَتْ بالظَّلْمِ منْ ذِي الاِحْوِرارِأَمْ نِظامٌ مِنْ أَخِي الإحسْانِ مَنْ
أجزتك بابن السراة الأولى
أَجَزْتُكَ بابنَ السُّراةِ الأُولىغَدَتْ لَهُمُ المكْرُماتُ الشِّعاراوَصَاروا الصُّدورَ وشُرّاحَها
يا من له من ذهنه
يا مَنْ لَهُ مِنْ ذِهْنِهِسَيْفٌ أَحَدٌ منَ الْبَواتِرْما اسْمُ ثُلاثِيٍ مُسَمَّ
إذا كانت العقبى لديك كما أشا
إذا كانَتِ الْعُقْبَى لَدَيْكَ كما أَشافكُلُّ الذي لاقَيْتُ فيكَ يَسيرُوما قَدْرُ ذَنْبي عِنْدَ مِثْلِكَ إنّهُ
ألا هكذا من يروم الفخارا
أَلاَ هَكَذا مَنْ يَرُومُ الْفَخَاراويَبْغي بُلوغَ الْمُنَى والْقُصَارىفَما المجْدُ إلا نُهُوضُ الْفَتَى
وإن حياة والممات ختامها
وإِنَّ حَياةً والْمَماتُ خِتامُهالأَحْقَرُ عِنْدَ الْعَقْلِ مِنْ أَنْ تُؤَثَّراوإنَّ نَعيماً أيْقَنَ المرْءُ أَنُّهُ
وغاية ما حصلته من مباحثي
وغَايَةُ ما حَصَّلْتُهُ منْ مَبَاحِثيومِنْ نَظَري مِنْ بَعْدِ طُولِ التَّدَبُّرِهُوَ الْوَقْف ما بَيْن الطّريقَيْن حيرَةً
يا غائبا بعده السلوان ما حضرا
يا غائِباً بَعْدَهْ الْسّلْوانُ ما حَضَراوَواصِلاً لِسُهادِ الْجَفْنِ مذْ هَجَرارَحَلْتَ عَنْ مُغْرَمٍ حَلَّ الْغَرامُ بهِ