قالوا غدا عيد ماذا أنت لابسه
قالوا غدا عيد ماذا أنت لابسهفقلتفقر وذل واعترافي كبيربأنني ليس عندي في المحاسن نقير
صلاة ربي على المختار
صلاة ربي على المختارمع سلامه مدى الدهرتعم آله مع الأنصار
رب لا خيبت آمال الفقير
رب لا خيبت آمال الفقيرالعبيد المحض من بك مستجيرمن جميع ما به أنت خبير
أبصرتها في الخمس والعشر
أَبصَرتُها في الخَمس وَالعَشرِفَرَأَيتُ أُختَ الرِئم وَالبَدرِعَذراءَ لَيسَ الفَجرُ والِدَها
عز الهدى دام لنا منك ما
عِزَّ الهُدَى دامَ لَنَا مِنْكَ مايَجْلُو دُجَى الخَطْبِ بأَنْوارِهاكَمْ مُشْكِلاتٍ سِرُّها غامِضٌ
أهوى الذي يهوى فإن عن ما
أَهْوَى الذي يَهْوى فإنْ عَنَّ مايُؤذِي رآني للأَذَى دَارِهاولَسْتُ بالرَّاغِبِ عَنْ حُبِّ مَنْ
أجز لنا يا من نرى طرفه
أَجِزْ لَنا يا مَنْ نَرَى طِرْفَهُفي حَلْبَةِ النَّظْمِ غَدا فَارِهاأصْبَحْتَ أَرْضَى كُلَّ ما تَرْتَضِي
كانت قبيل العصر مركبة
كانَت قُبَيلَ العَصرِ مَركَبَةٌتَجري بِمَن فيها مِنَ السَفرِما بَينَ مُنخَفِض وَمُرتَفِعٍ
يا رب من ذا يجير من ذا
يا رَبِّ مَنْ ذا يُجيرُ مَنْ ذايُغِيثُ مَنْ ذَا يُعِينُ غَيْرُكْأَجِرْ أعِذْنِي مِنَ الأَعادِي
كأني في روض أرى الماء جاريا
كَأَنِّيَ في رَوضٍ أَرى الماءَ جارِياًأَمامي وَفَوقي الغَيمُ يَجهَدُ بِالنَشرِتَوَهَّمتُهُ هَمّاً فَقُلتُ لَهُ اِنجَلي