هو السعد قد وافى إلى تونس الخضرا
هوَ السَعدُ قَد وافى إِلىَ تونِسَ الخَضراوَحَلَّ ذُراها بِالمَسَرَّةِ وَالبُشرىفَهَزَّت لَهُ أَعطافَها وَتَزَيَنَّت
هلموا إلى خير البلاد وبادروا
هَلُمّوا إِلىَ خَير البِلاد وَبادِروافَلَم يَبقَ لِلمُستأخرينَ مَعاذِرُوَهُمّوا بِحَزمٍ وَاِجتِهادٍ وَغَيرَة
الصادقية حسنها بهر الورى
الصادِقية حسنها بهر الوَرىفَأجَل لحاظكَ مُعجبا وَمُفكِّراوَاِنظر إِلى هِمَم المُلوك وَفَضلَها
وافت تجرر ذيلها الديجوري
وافَت تُجَرّرُ ذَيلَها الدَيجُوريفاِنجابَ صُبحُ الوَصلِ لِلمَهجورِوَأَتَت تُذَكِّرُ عَهدَ أَنسي بِالمَها
بالسعد قد ركب الأمير
بِالسَعدِ قَد رَكِب الأَميرالصادِقُ الباشا المُشيرفي آله وَوَزيره
أما بعد تسليم وأزكى تحية
أَما بَعدَ تَسليمٍ وَأَزكى تَحيَّةٍيُحلّان نادي نابِغِ العَصرِ وَالمِصرمُحَمَّدٍ الفَذِّ السُنوسي من غَدا
مآثر جلت لا تقيد بالحصر
مآثِرُ جَلَّت لا تُقَيَّدُ بالحَصرتَجَلَّت بإفريقية عِندَ ذا العَصرِفَتاهَ بِها واِهتَز شكرا مُقيمُها
سلام لا تشابهه الدراري
سَلامٌ لا تُشابِهُهُ الدراريوَلا الرَوضُ المُطَرّزُ بِالبَهارِوَودّ لا نَفادَ لضهُ وَشَوقٌ
هنيئا بالبحيرة وهي بدء
هَنيئاً بِالبُحَيرَةِ وَهيَ بَدءٌلِكُلِّ مَقامِ عزّ فيهِ خيرَهوَكُلّ مُسافِرٍ لِطلابِ مَجدٍ
يسقيك من مزن الحيا القطار
يَسقيكَ مِن مُزنِ الحَيا القَطّاريا تونِسٌ يا جَنَّةَ الأَقطارِيا كَعبَةَ الأَفراحِ يا رَوضَ الرضى