كشف
أفسر بالرمل الذي لايفسرُوأبدأ كشف الشعر صمتا فابصرُكأن احتكاك الروح بالصمت ردها
و قفة ندم
إلهي ، ذنوبي عدُّها ليس يُحصرُو مَن لي سوى الرحمنِ يعفو و يغفرُ؟و أنت الذي يا ربّ تصفحُ قادراً
حتى متى
عنّتْ على البال ِفي ليل ِالهوى الساحرْو الشوقُ هاجَ كموج ٍمُزبد ٍهادرْيا لهفَ نفسي !على قلبي و محنتِهِ
من ملحمة الجزائر
روعةُ الجرح فوق ما يحملُاللفظ ، ويقوى عليه إعصارُ شاعرْأأغنّي هديرَها ، والسماواتُ
للمأساة آخر
من أين نحن ؟ تلعثمتبحروفها شفتا صغيريوتعلّقت عينان وا
تعال يا بدر
النهرُ مَلْحَمَةٌ خَضْراءُ تنتَظِرُفانشُرْ جَناحَيْكَ واصدَحْ أيها الوتَرُتَعالَ من وَحْشةِ الصحراءِ من ظَمَأٍ
في بيت الشاعر
ما زلت تبتسمين .. أنتالآن مثلي .. في الاسارِأنّى رنوتِ .. صصدمتِ
ورد بخديك ظاهر
ورد بخديك ظاهروالطرف قد سل باترارحم قتيل جفاء
شكوى الغريب
قضَتِِ الصبابةُ، وانقضى الأمرُيا ناكثًا عهدي لك الشكرُما ضرَّني هجرُ الحبيب، ومَنْ
أكبرت فينا ضربة الدهر
أكبرت فينا ضربةَ الدهرلما رُمينا منكِ بالهجرفرحلت عنا غير قاليةٍ